محافظتا دير الزور والرقة تستعدّان للاستحقاق الرئاسي.. وتتحدّيان إجراءات "قسد"

أنهت محافظتا دير الزور والرقة استعدادتهما للانتخابات الرئاسية في سوريا، وسط تأكيدات شعبية وحكومية تفيد بمشاركة واسعة، على الرغم من محاولات "قسد" منعَ وصول الأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

  • تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة وريف ديرالزور
    تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة وريف ديرالزور
  • تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة وريف ديرالزور
    تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة وريف ديرالزور
  • تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة وريف ديرالزور
    تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة وريف ديرالزور

تشهد محافظة دير الزور السورية نشاطاً ملحوظاً لوجهاء العشائر وشيوخها، عشيةَ إقامة الانتخابات الرئاسية، في محاولة لتسهيل تنقّل الأهالي الراغبين في المشاركة في الانتخابات في مناطق سيطرة "قسد"، بعد إعلان الأخيرة إغلاق المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة، في خطوة فُهمت أنها عرقلة للانتخابات.

وظهر هذا النشاط، من خلال عدة اجتماعات جمعت الفعاليات العشائرية والاجتماعية، بهدف التواصل مع أهالي مناطق الريفين الشرقي والشمالي، الخاضعين لسيطرة "قسد"، لتقديم التسهيلات من أجل الوصول الآمن لهم إلى المراكز الانتخابية.

وفي هذا السياق، قال شيخ قبيلة "البكارة" نواف البشير، في تصريح للميادين نت، إن "قيادة ميليشيات قسد تعلم جيداً بأن أبناء العشائر والقبائل العربية كانوا سيحضرون بكثافة إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب الرئيس بشار الأسد"، مؤكداً أن "لا تأييد شعبياً لقسد في هذه المناطق، التي يعتبر أهلها أن قسد سلطة أمر واقع لا أكثر".

وذكر البشير أن "الأهالي يخرجون بصورة دائمة في مظاهرات شعبية لتأكيد هذا الرفض الشعبي، ومؤخراً استُشهد 8 من شبّان القبائل العربية بعد إطلاق الرصاص عليهم على نحو مباشر من قسد".

وأكد الشيخ البشير أن "هناك تواصلاً مع أبناء العشائر لتسهيل وصولهم بطريقة آمنة، على الرغم من إغلاق ميليشيات قسد المعابر"، واصفاً هذا المنع بأنه "مشابه لما حدث مع أهلنا السوريين في لبنان، من بعض الجهات السياسية، التي تريد عرقلة الانتخابات".

إلى ذلك، شهد عدد من البلدات والقرى في ريف دير الزور الشرقي، الخاضع لسيطرة "قسد"، منشورات ممهورة بالعلم السوري الرسمي تدعو الأهالي إلى تحدي قرار "قسد" والتوجه إلى صناديق الاقتراع.

في المقابل، تتواصل الأنشطة والفعاليات الاجتماعية الداعمة لاستحقاق الانتخابات الرئاسية، في مدينة دير الزور وريفها، مع تأكيدات شعبية للتوجه بكثافة إلى المراكز الانتخابية، والإدلاء بأصواتهم، كحق وواجب دستوريَِّين.

وأوضح محافظ دير الزور فاضل نجار، في تصريح للميادين نت، أن "عدد المراكز الانتخابية في المحافظة هو 363 مركزاً انتخابياً، منها  317  مركزاً  انتخابياً  للمدنيين، و118 مركزاً في الريف، و199 مركزاً في المدينة، بالإضافة إلى 46 مركزاً للجيش والقوات المسلحة. ويوجد في كل مركز غرفة سرية كي يستطيع الناخب الادلاء برأيه بكل حرية".

وأشار نجار إلى أنه تم "توزيع الصناديق الانتخابية بجميع تجهيزاتها، وتأمين مستلزمات العملية الانتخابية، كما تم تعقيم كل المراكز، وتوزيع ملصقات توعية للحثّ على التباعد المكاني وارتداء الكمامة في أثناء الإدلاء بأصواتهم".

بدوره، قال محافظ الرقة عبد الرزاق الخليفة للميادين نت إن "المحافظة أنهت كل الاستعدادات للانتخابات، مع تحديد 94 مركزاً في أرياف الرقة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية".

ولفت المحافظ إلى "وجود تواصل مع الفعاليات الأهلية والعشائرية في مناطق ميليشيات قسد، مع تأكيدات تفيد بالمشاركة والوصول إلى المراكز الانتخابية".

وكانت الإدارة الذاتية الكردية أصدرت بياناً أعلنت فيه "إغلاق المعابر مع مناطق سيطرة الحكومة السورية حتى إشعار آخر"، بينما أصدر "مجلس سوريا الديمقراطية" بياناً أكد فيه أنه "لن يكون طرفاً ميسِّراً للانتخابات".