السوريون يدلون بأصواتهم بعد فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية

المواطنون السوريون يتوافدون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية واختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية.

  • فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في سوريا
    فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في سوريا (دمشق/afp)

يواصل الناخبون السوريون التوافد إلى مراكز الاقتراع  للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسيّة.

وسجّل إقبالٌ كثيفٌ حتى اللحظة بحسب المشاهد الواردة من أمام المراكز الانتخابيّة في دمشق.

وأفاد مراسل الميادين بأن الناخبين لم يتلزموا بقرارات الادارة الذاتية شرق سوريا وأقبلوا على الاقتراع، مشيراً إلى أن الأهالي في الرقة يتواصلون مع اللجان الانتخابية من أجل المشاركة في الاقتراع.

وأوضح مراسلنا أن بعض عشائر الشرق السوري أمنت وسائل لنقل الناخبين في ظل رغبة عارمة بالمشاركة، مضيفاً أن الناخبين القادمين من مناطق قسد للحسكة يؤكدون رغبتهم بعودة الدولة السورية إلى مناطقهم.

كما لفت إلى أن الناخبين في الحسكة يعتبرون أن كل صوت يتم الادلاء به هو بمثابة رصاصة موجهة للاحتلال.

كذلك، لفت مراسل الميادين إلى أن تجمعات شعبية ضخمة في مدينة حلب دعماً للعملية الانتخابية.

وأفاد مراسلنا في حلب بأن العشائر العربية أكدت أن الانتخابات هي حق دستوري ولن تقبل بمقاطعتها.

ووفق مراسلنا، فإن قسد نددت بالانتخابات السورية بعد الاعلان الأميركي والبيان الفرنسي.

وشهدت المراكز الانتخابية في جامعة البعث بحمص إقبالاً كبيراً من المواطنين والطلاب والعاملين في الجامعة مع اللحظات الأولى لفتح صناديق الاقتراع أمام الناخبين.

وبين فراس قشعم رئيس المركز الانتخابي في الإدارة المركزية بالجامعة أنه منذ الصباح الباكر بدأ عدد من المواطنين والعاملين وطلاب الجامعة بالتوافد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحهم.

من جهته، أفاد الصحافي السوري عبد المنعم خليل الميادين بإقبال جماهيري على صناديق الاقتراع في دير الزور، مضيفاً أن قسد منعت المواطنين في مناطق سيطرتها من الاقتراع.

وفتحت المراكز الانتخابيّة التي بلغ عددها اثني عشر ألفا ومئة واثنين أبوابها منذ الساعة السابعة صباحاً وتستمرّ عملية الانتخاب حتّى الساعة السابعة مساء ويجوز وفقاً لقانون الانتخابات العامّة بقرارٍ من اللجنة القضائيّة العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخابات لمدّة خمس ساعات.

هذا وعبر رئيس وفد معارضة الداخل إلى محادثات جنيف اليان مسعد عن تفاؤله بشأن الاستحقاقِ الانتخابيِ، مشيراً في حديث للميادين إلى أن الانتخاباتِ فرصة للوفاقِ الوطني ولا سيما في ظِل التعديلاتِ الدستورية والاعتراف بمعارضة الداخل.

وفي باب توما في دمشق أدلى بطريرك أنطاكيا وسائرِ المشرق للرومِ الأرثوذكس يوحنا العاشرْ يازجي بصوتِه.

وقال يازجي إن المشاركة في الاستحقاق هي واجب وطني، مؤكداً أن اليوم هو يوم مهم للسوريين لقول كلمتهم من أجل مستقبل سوريا.

من جهتها، أكدت المستشارة الخاصة في الرئاسة السورية بثينة شعبان لوكالة يونيوز أن الانتخابات استحقاق دستوري وحق للشعب السوري وواجب إجراؤه في وقته.

شعبان أعربت عن اعتقادها بأن السعودية ومعظم دول الخليجِ الآن تشعر بأنها في وضعٍ غيرِ مريحٍ من قبل واشنطن. 

وكانت المحكمة الدستورية العليا أصدرت في العاشر من الشهر الحالي قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم عبد الله سلوم عبد الله وبشار حافظ الأسد ومحمود أحمد مرعي، وحددت موعد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ الـ 16 إلى الـ 24 من شهر أيار الجاري.

وأقيمت، الأسبوع الماضي، المرحلة الأولى من الانتخابات الرئاسية السورية، بتصويت المواطنين السوريين المقيمين خارج البلاد في سفارات بلادهم وقنصلياتها.

بعد 10 سنوات من عمر الأزمة السورية، بدأت دمشق تتنفس الصعداء بعد أن حققت الانتصار على المجموعات المسلحة وأعادت السيطرة على غالبية الجغرافيا السورية، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء وإعادة الإعمار مع الانتخابات الرئاسية.