واشنطن والأوروبيون يستبقون الانتخابات السورية: ليست نزيهة

الولايات المتحدة وقوى أوروبية تندد في شكل مسبق بالانتخابات الرئاسية السورية، معتبرةً أنها "لن تكون حرة ولا نزيهة".

  • واشنطن والأوروبيون ينددون بالانتخابات الرئاسية في سوريا:
    واشنطن والأوروبيون ينددون بالانتخابات الرئاسية في سوريا: "ليست حرة ولا نزيهة"

قال بيان أميركي وأوروبي مشترك إن الانتخابات الرئاسية السورية محاولة من الرئيس بشار الأسد لاستعادة الشرعية من دون إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان، على حد تعبيره.

البيان الذي ضم الى جانب الولايات المتحدة الأميركية، كُلاً من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، استبق إجراء الانتخابات ونتائجها، ليصفها بغير الحُرة وغير النزيهة، واستنكر إجراءها خارج إطار قرارات مجلس الأمن، داعياً إلى إشراف أممي على الانتخابات لتكون ذات مصداقية، وفق البيان.

وقال وزراء خارجية الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا في بيان مشترك "نحض المجتمع الدولي على أن يرفض من دون لبس هذه المحاولة من الرئيس السوري بشار الأسد  ليكتسب مجدداً الشرعية من دون أن يوقف انتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان ومن دون أن يشارك في شكل ملحوظ في العملية السياسية التي سهلتها الامم المتحدة بهدف وضع حد للنزاع".

كما أكدوا أنه "لتكون الانتخابات ذات صدقية، يجب أن تكون مفتوحة لجميع السوريين"، بمن فيهم النازحون داخل البلاد واللاجئون خارجها والمغتربون، زاعمين أنه "من دون توافر هذه العناصر، فإن هذه الانتخابات المزورة لا تمثل أي تقدم نحو حل سياسي".

هذا ويدلى الناخبون اليوم الأربعاء، بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لاختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية.

وكانت المحكمة الدستورية العليا أصدرت في العاشر من الشهر الحالي قرارها بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية وهم عبد الله سلوم عبد الله وبشار حافظ الأسد ومحمود أحمد مرعي، وحددت موعد الحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ الـ 16 إلى الـ 24 من شهر أيار الجاري.

بعد 10 سنوات من عمر الأزمة السورية، بدأت دمشق تتنفس الصعداء بعد أن حققت الانتصار على المجموعات المسلحة وأعادت السيطرة على غالبية الجغرافيا السورية، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء وإعادة الإعمار مع الانتخابات الرئاسية.