الأسد بعد الإدلاء بصوته في دوما: قرار المواطن السوري حرٌّ ومستقل

الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء الأسد يدليان بصوتيهما في الانتخابات الرئاسية في مدينة دوما، والأسد يؤكّد أن "الحراك الشعبي خلال الانتخابات كان كافياً للرد على تصريحات الدول الغربية بشأنها".

  • الرئيس الأسد وعقيلته يُدليان بصوتيهما في دوما
    الرئيس الأسد وعقيلته يُدليان بصوتيهما في دوما

أدلى الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته السيدة أسماء بصوتيهما في الانتخابات الرئاسية في مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وهنأ الأسد عقب الإدلاء بصوته أهالي دوما على التحرر من الإرهاب، والعودة إلى حضن الوطن.

وقال الرئيس السوري إن "الإرهابيين حاولوا من خلال احتلال دوما تشويه صورتها، لكن معظم أهلها كانوا يتواصلون مع الدولة"، مضيفاً "هناك من أهالي دوما والغوطة من قاتل مع الجيش السوري، وقدّم شهداء في الجيش والقوات الرديفة".

وأكّد الرئيس الأسد أن "زيارة دوما والانتخاب فيها تأكيدٌ على أن سوريا ليست منطقة ضد منطقة، أو طائفة ضد طائفة"، وتابع موضحاً أن "الاستحقاق ورد الفعل الشعبي تأكيدٌ على أن قرار المواطن السوري حرٌ ومستقل".

وبما يتعلّق بالتعليقات الغربية على الانتخابات الرئاسية السورية، رد الأسد بالقول إن "الحراك الشعبي خلال الانتخابات كان كافياً للرد على تصريحات الدول الغربية بشأنها"، مشدّداً على أن "ما جرى في سوريا ليس حرباً أهلية كما ادّعى الغرب".

وانطلقت اليوم الانتخابات الرئاسية في داخل سوريا، حيث بدأ الناخبون بالتوافد إلى مراكز الاقتراع منذ الصباح، لاختيار رئيسٍ للبلاد من بين 3 مرشحين هم إضافة للرئيس الأسد، محمود مرعي، وعبد الله سلوم عبد الله.

وفي العشرين من الشهر الحالي، بدأت المرحلة الأولى من الانتخابات باقتراع السوريين المقيمين في الخارج.

بعد 10 سنوات من عمر الأزمة السورية، بدأت دمشق تتنفس الصعداء بعد أن حققت الانتصار على المجموعات المسلحة وأعادت السيطرة على غالبية الجغرافيا السورية، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء وإعادة الإعمار مع الانتخابات الرئاسية.