استهداف القاعدة الأميركية في دير الزور بقذائف صاروخية

مراسل الميادين يفيد بإصابة القاعدة الأميركية غير الشرعية في حقل العمر شرقيّ دير الزور بقذائف صاروخية، ومصادر الميادين تشير إلى أن القصف ردٌّ على استهداف فصائل المقاومة عند الحدود السورية العراقية.

  • قصف القاعدة الأميركية في دير الزور بقذائف صاروخية
    قصف القاعدة الأميركية في دير الزور بقذائف صاروخية

تحدّثت مصادر أهلية للميادين عن سماع أصوات انفجارات داخل القاعدة الأميركية غير الشرعية في حقل العمر شرقي دير الزور.

وأفادت مصادر الميادين بتحليق مكثَّف للطيران الأميركي فوق القاعدة، مشيرةً إلى أن القصف تم بستة صواريخ.

ولفتت إلى استنفار كبير للقوات الأميركية في ريف دير الزور الشرقي، وداخل قاعدة العمر.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن القصف جاء رداً على استهداف فصائل المقاومة عند الحدود السورية العراقية.

في المقابل، أكد الكولونيل واين ماروتو المتحدث العسكري الأميركي باسم قوات التحالف إن "قوات أميركية تعرضت لهجوم بعدة صواريخ، اليوم الإثنين، لكن التقارير الأولية لم تشر إلى أي إصابات".

وأضاف ماروتو في تغريدة له على "تويتر" أن "الهجوم وقع الساعة 7:44 بالتوقيت المحلي وأنه يجري حالياً تقييم الأضرار".

ولم يتطرق المتحدث إلى الجهة المتوقع أن تكون قد نفذت الهجوم.

وفجر اليوم الإثنين، أكدت وكالة "سانا" السورية استشهاد طفل وثلاثة مدنيين في اعتداء أميركي  على المنطقة الحدودية مع العراق، في أقصى ريف دير الزور الشرقي.

وتعرّضت المنطقة الحدودية مع العراق، في أقصى ريف دير الزور الشرقي، لعدوان جوي بطائرات حربية، بعد منتصف الليلة، تسبب باستشهاد طفل وإصابة 3 مدنيين.

وذكر مراسل "سانا" في دير الزور، نقلاً عن مصادر أهلية، أن طيراناً حربياً اعتدى بالصواريخ نحو الساعة الواحدة فجر اليوم على بيوت سكنية، قرب الحدود السورية العراقية في ريف البوكمال.

وفي السياق، تحدثت "سانا" عن أن الاحتلال الأميركي جدّد انتهاكه السيادة السورية، بحيث أدخل بعد ظهر اليوم رتلين مؤلَّفين من 60 آلية دخلت من الأراضي العراقية، وهي محمّلة بالإمدادات اللوجستية لدعم قواعده غير الشرعية في منطقة الجزيرة السورية.

ووفق "سانا"، تُدخل قوات الاحتلال الأميركي، بصورة متكررة، قوافلَ من الشاحنات المحمَّلة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية للحسكة، عبر المعابر غير الشرعية، لتعزيز وجودها اللاشرعي في منطقة الجزيرة السورية، ولضمان استمرار سرقة النفط والثروات الباطنية السورية، بمساعدة "قسد" والمجموعات المسلَّحة، التي تدعمها وتشغّلها في المنطقة.