خضر عدنان للميادين نت: معركة الأمعاء الخاوية سلاح في مواجهة الاحتلال

الأسير الفلسطيني المحرر خضر عدنان يقول للميادين نت إن الاحتلال وضعه في زنزانة كالقبر خلال فترة احتجازه الأخيرة، ويؤكد أن الإضراب عن الطعام رافعة لكل الحركة الأسيرة، كما يدعو لمحاسبة قتلة الشهيد نزار بنات.

  • خضر عدنان للميادين نت: معركة الأمعاء الخاوية سلاح في مواجهة الاحتلال
    خضر عدنان للميادين نت: معركة الأمعاء الخاوية سلاح في مواجهة الاحتلال

قال الأسير الفلسطيني المحرر خضر عدنان لـ الميادين نت إن إضرابه عن الطعام بدأ منذ لحظة اعتقاله عند حاجز قرب مدينة نابلس، وعلّقه بعد حصول محاميه على قرار يقضي بعدم تجديد اعتقاله الإداري والإفراج عنه.

وأضاف عدنان أن الاضراب عن الطعام كان من دون مدعمّات غذائية أو أملاح أو سكريات، ورفض إجراء أي فحوصات طبية وزيارة أي طبيب، كما امتنع عن إخبار الأطباب بكمية الماء التي يشربها وحالته الصحية.

وأمضى الشيخ خضر عدنان 25 يوماً في الأسر، معظمها في سجن الجلمة، وقال إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضعوه في زانزانة كالقبر. 

وتراجعت صحة عدنان خلال هذا الإضراب وبعده، وهو الإضراب الرابع التي خاضه الأسير المحرر في سنوات اعتقاله بهدف نيل الحرية. وكان الإضراب الأول بين عامي 2011 و 2012، واستمر لـ 66 يوماً، والثاني عام 2015 واستمر لـ 58 يوماً، والثالث خاضه عام 2018، واستمر لـ 58 يوماً. 

وأكد عدنان في حديث لـ الميادين نت أن "الإضراب عن الطعام فيه إصرار أولاً لمواجهة الاحتلال، وهو رافعة لكل الحركة الأسيرة". 

وقال إنه "عندما يخوض الأسير الفلسطيني معركة الإضراب عن الطعام من دون تراجع، يدرك العالم أن الأسير يعيش في عذاب وقهر داخل سجون الاحتلال، وهناك فعل حقيقي يحاول الأسير  فعله لنيل الحرية وكسر القيد".

وشدد على أن معركة الأمعاء الخاوية "باتت أداة وسلاح في مواجهة الاحتلال الذي يحاول إرباكها وفعل كل شيء من أجل إيقافها وكسرنا، فيضيق علينا بكل ما أوتي من قوة، ويعتدي على الأسرى كما فعل معي هذه المرة أثناء نقلي من سجن إلى آخر".

وعن استشهاد نزار بنات، اعتبر أن "أحداً لم يقم بحمايته، وأحداً لم يتوعد بأي فعل بحال تم قتله". 

وأضاف عدنان أنه "إذا كان لديكم شيء على بنات كان يجب محاكمته وليس قتله في الظلام"، معتبراً أن "من عنده غضب فليفرّغه بوجه المحتل الذي ظلمنا وقتلنا وقتل أهالينا وشردنا وحاصرنا ونكّل بنا". 

وتابع عدنان: "ليس منا كفلسطيني من يرفع السلاح في وجه أخيه الفلسطيني ويقتله"، داعياً لمحاسبة القتلة، ومؤكداً أنه "ليس مع شيطنة أي جهة فلسطينية".

وأفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير خضر عدنان، الإثنين الماضي، بعد أن أمضى في الاعتقال الإداري شهراً كاملاً. وكانت قوات الاحتلال اعتقلته، فجر الأحد في 30 أيار/مايو الماضي، عند أحد حواجز بلدة عرابة في محافظة جنين.

وتعرّض الأسير عدنان للاعتقال 12 مرة، وأمضى ما مجموعه 8 سنوات في سجون الاحتلال، كان معظمها رهن الاعتقال الإداريّ.