انسحاب الممثلين الفلسطينيين من مهرجان "كان" يتفاعل

بهدف محو الثقافة الفلسطينية صنّفت إدارة مهرجان "كان" السينمائي، فيلم ليكن صباحاً (LET THERE BE MORNING) الفلسطيني على أنه "إسرائيلي"، هذا الأمر أثار حفيظة الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين خاضوا معركة الدفاع عن الهوية الفلسطينية.

  • ناشطون يتفاعلون مع قرار انسحاب ممثلين فلسطينيين من
    ناشطون يتفاعلون مع قرار انسحاب ممثلين فلسطينيين من "كان" بعد تصنيف فيلمهم "إسرائيلياً"

تفاعل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مع  رفض ممثلين فلسطينيين مشاركين في فيلم ليكن صباحاً (LET THERE BE MORNING) إخراج عيران كوليرين، حضور مهرجان كان السينمائي، بسبب تَصنيفه على أنه فيلم "إسرائيلي".

الفيلم الذي يُعرض في الدورة 74 من مهرجان كان السينمائي الدولي (يستمر حتى 17 تموز/ يوليو الجاري)، يُعتبر انتفاضة فنية فلسطينية عارمة، قالت "لا" أمام العالم لعملية إلغاء الهوية الفلسطينية من خلال إدراج أسماء الفلسطينيين تحت مسمى "إسرائيلي".

ونشر الفنانون بيانهم في صفحاتهم على مواقع التواصل عبر "فيسبوك"، قائلين: "ندعم صديقنا وحليفنا عيران كوليرين ونفخر بمشاركتنا في الفيلم الجديد المستوحى من رواية سيد قشّوع والّتي تحمل العنوان ذاته "ليكن صباحًا".

وأضافوا ​سعدنا وتحمسنا لترشيح الفيلم للمشاركة في مهرجان "كان" السينمائي. هذا الفيلم هو بمثابة ثمرة للتعاون الجماعي الإبداعي الذي رافق سيرورة إنتاجه، ويتناول "حالة الحصار"​ التي نعيشها​ كما جاء على لسان محمود درويش. 

كما قالوا: "ليس بمقدورنا التغاضي عن التناقض الكامن في تصنيف الفيلم في مهرجان كان على أنه فيلم إسرائيلي بينما تواصل إسرائيل حملتها الاستعمارية المستمرة منذ عقود وممارساتها في التطهير العرقي والطرد والفصل العنصري الموجه ضدنا، ضد الشعب الفلسطيني".

وقال نائب رئيس تحرير صحيفة الأخبار اللبنانية بيار أبي صعب، عبر "تويتر": "ليكن صباحاً" جديداً على فلسطين، انسحاب طاقم الفيلم المأخوذ عن رواية سيد قشوع من مهرجان كان رفضاً لتصنيفه فيلماً "إسرائيلياً".

وفي تصريحاتٍ لقناة الميادين، يوم أمس، قال بيار أبي صعب: "ما جرى في مهرجان كان يٌجسّد صورة جديدة من التصدي للاحتلال".

ويوم أمس، وعلى خلفية مقاطعة مُمثلين فلسطينيين لمهرجان "كان" بثّت قناة الميادين تقريراً إخبارياً للزميل أحمد عبد الله، تحت عنوان: مقاطعة مهرجان "كان".

وغرّدت الناشطة ليال حداد، قائلة: "ليس بمقدورنا أن نتغاضى عن التناقض الكامن في تصنيف الفيلم في مهرجان "كانّ" على أنه فيلم إسرائيلي، بينما تواصل إسرائيل حملتها الاستعماريّة المستمرة منذ عقود، وممارساتها في التطهير العرقي، والطرد، والفصل العنصري الموجه ضدنا، ضدّ الشعب الفلسطينيّ".

بينما كتبت ريما كلوني، عبر حسابها على "تويتر"، منشوراً قالت فيه: "ممثلون فلسطينيون يقاطعون مهرجان كان CannesFilmFestival السينمائي بعد أن صنّف المهرجان فيلمهم #ليكن_صباحاً ضمن فئة الفيلم الإسرائيلي".

الناشط خليل بن مصباح، علّق على الخبر قائلاً: طمس الهوية الفلسطينية هو الدافع وراء ذلك.

وفي وقتٍ سابق يوم أمس ال، أعلن مركز السينما العربية من قصر مهرجان كان السينمائي الدولي لائحة بالـ 101 من أسماء الشخصيات والمؤسسات الأكثر تأثيراً في السينما العربية، وحصلت فلسطين على 16 شخصية ومؤسسة.

يُشار إلى أن مهرجان "كان" السينمائي هو أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، حيث يرجع تأسيسه إلى سنة 1946، ويُقام كل عامٍ عادةً في شهر مايو/أيار، بمدينة "كان" في فرنسا.

كان قد أُلغي عام 2020 بسبب فيروس كورونا، إلا أن فعالياته عادت مجدداً يوم الثلاثاء 6 تموز/ يوليو الجاري.