حكومة الاحتلال تجمّد أموالاً مخصصة لعائلات الشهداء والأسرى

المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية يصادق على مقترح قدّمه وزير الأمن بيني غانتس حول تجميد الأموال التي تحولها السلطة الفلسطينية لعائلات الشهداء والأسرى.

  • حكومة الاحتلال تجمّد الأموال التي حولتها رام الله إلى عائلات شهداء وأسرى
    حكومة الاحتلال وافقت على تجميد أموال تحولها السلطة لصالح الأسرى الفلسطينيين 

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية أقرّ بالإجماع، يوم الأحد، التقرير الذي عرضه وزير الأمن بيني غانتس الذي أشار بوجوب تجميد الأموال التي تحولها السلطة الفلسطينية لصالح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وأبناء عائلاتهم.

ووفقاً لمكتب رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت فإنه سيتم تجميد المبلغ من المستحقات الضريبية التي تحولها "إسرائيل" شهرياً للسلطة الفلسطينية.

وفي أول رد فعل على القرار، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر،إن مصادقة "الكابينت" على خصم 597 مليون شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية، هي "جريمة تفوح بالإرهاب والقرصنة".

وتابع: "هذه التصرفات العنصرية وسياسة السطو على جزء من أموال مقاصة دولة فلسطين يقدّر بملايين الشواكل.. لن تزيد القيادة والشعب الفلسطيني إلا إصراراً على خدمة هؤلاء المناضلين الذين يدافعون بسنوات أعمارهم وأرواحهم عن وطن مغتصب من محتل قذر يمارس كل أشكال الإرهاب بحقنا وحق وطننا". 

وعائدات المقاصة هي مستحقات ضريبية فلسطينية تجبيها تل أبيب على الواردات الفلسطينية، ومن خلالها بمتوسط شهري 200 مليون دولار، وتحولها نهاية كل شهر لخزينة السلطة.

وليست هذه المرة الأولى التي يقوم الاحتلال فيها باقتطاع أموال السلطة، ففي 8 تموز/يوليو 2018، أقرّ "الكنيست" الإسرائيلي قانوناً لاقتطاع جزء من أموال المقاصة.