السعودية وعُمان: مواصلة الجهود لإيجاد حلّ سياسي شامل لـ"الأزمة اليمنية"

بيانٌ مشتركٌ للسعودية وعُمان تؤكدان فيه "مواصلة جهودهما لإيجاد حلّ للأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عنِ الشعب اليمني"، وتشددان على أهمية التعاون وتنسيق الجهود في الملف الإيراني.

  • السعودية وعُمان: نسعى لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني
    أعلن الجانبان عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي بينهما

أكّدت السعودية وسلطنة عُمان، في بيانٍ مشتركٍ، "مواصلةَ جهودهما لإيجاد حلٍّ سياسيٍّ شاملٍ لإنهاء الأزمة اليمنية، ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني".

وشدّد البيان أيضاً على أهمية التعاون بشأن "الملف النووي والصاروخي الإيراني، والتعامل على نحو جِدّيٍ وفاعلٍ معه، وتأكيد مبادئ حسن الجوار، واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية، وتجنيب المنطقة كل الأنشطة المزعزعة للاستقرار".

وأشاد البيان بجهود دول مجموعة "أوبك +"، بـ"قيادة السعودية، وبمشاركة سلطنة عُمان"، والتي أدّت إلى "استقرار الأسواق النفطية وتوازنها". وأكّد ضرورة الاستمرار في التعاون لدعم استقرار هذه الأسواق.

وأعلن الجانبان أيضاً عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي بينهما.

وزار سلطان عُمان هيثم بن طارق السعودية، يوم أمس الأحد، برفقة وفدٍ كبيرٍ من الوزراء والمستشارين، بحيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز، في زيارةٍ هي الأولى منذ توليه الحكم العام الماضي.

وسُبِقت الزيارة بمقابلةٍ أجراها وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي مع صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أكّد فيها أن بلاده لن تكون الدولة الخليجية الثالثة، بعد الإمارات والبحرين، التي توقّع اتفاقية سلام مع "إسرائيل". كما دعا البوسعيدي إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وأكّد أن دور إيران في اليمن هو دورٌ مساعد للوصول إلى حل هناك، نافياً وجود وساطة عُمانية لحل الأزمة اليمنية.