الاحتلال يرفض طلب الإفراج عن الأسيرة خالدة جرار لحضور تشييع ابنتها

حكومة الاحتلال الإسرائيلي ترفض طلب الإفراج عن الأسيرة خالدة جرار لحضور تشييع ابنتها سهى يوم غد، وناشطون ينفّذون وقفة احتجاجية أمام سجن عوفر للمطالبة بالإفراج عنها.

  • خالدة جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية الفلسطينية وعُرفت بنشاطها السياسي والوطني والنسوي
    خالدة جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية الفلسطينية، وعُرفت بنشاطها سياسياً ووطنياً ونسوياً

أفاد مراسل الميادين بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي رفضت اليوم الاثنين، طلب الإفراج عن الأسيرة خالدة جرار لحضور تشييع ابنتها سهى يوم غد.

ونفّذ ناشطون، في وقت سابق مساء اليوم، وقفة أمام سجن "عوفر" غربي رام الله للمطالبة بالإفراج عن النائبة خالدة جرار، بحيث تجمّع العشرات أمام السجن مردّدين هتافات تطالب بالحرية لجرار وتندّد بالاحتلال.

وانطلقت حملة لإطلاق سراح المناضلة جرار، وجاء في الدعوة لهذه الحملة أنه "بدلاً من أن نسلّم بأن المناضلة القيادية عضو المجلس التشريعي سابقاً خالدة جرار لن تودّع ابنتها سهى..  لنعملْ محلياً ودولياً على تشكيل الضغط اللازم على إدارة سجون الاحتلال لتطلق سراح جرار في أقرب موعد حتى يتسنّى لها وداع ابنتها، وممارسة أبسط حقوقها الإنسانية".

وأطلق ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي حملة تفاعل كبيرة على وسمَي #الحرية_لخالدة_جرار و#freeKhalidaJarrar للضغط على الاحتلال لإطلاق سلاح المناضلة جرار، الأسيرة منذ قرابة عامين، وبقي لإطلاق سراحها شهران فقط.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "الرفيقة سهى جرار ابنة الرفيقة القياديّة الأسيرة خالدة جرار والرفيق المناضل غسّان جرار". وأطلقت حملة لإطلاق سراح الأسيرة خالدة جرار من سجون الاحتلال، محلياً ودولياً، وذلك لتتمكن من تشييع جثمان ابنتها وإلقاء نظرة الوداع.

وأعلنت الشرطة الفلسطينية، مساء أمس الأحد، العثور على جثة الفتاة سهى جرار داخل شقة سكنية قرب مجمع فلسطين الطبي في رام الله، في حين أعلنت عائلة جرار وفاة سهى جرار، نجلة الأسيرة القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار، بصورة طبيعية، مشيرةً إلى أنها كانت تعاني أمراضاً سابقة.

وقال بيان العائلة إن "التشخيص الأولي" يوضح أن "سبب الوفاة نوبة قلبية حادة، مع العلم بأنها كانت تعاني سابقاً بعض الأمراض والأعراض البسيطة".

وخالدة جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية الفلسطينية، فلقد عُرفت بنشاطها، سياسياً ووطنياً ونسوياً، واعتُقلت عدة مرات على هذه الخلفية، آخرها اعتقالها في نهاية عام 2019.

وتُعَدّ جرار من القيادات البارزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وانتُخبت عضواً في المجلس التشريعي السابق، وخضعت خلال فترة اعتقالها الأخيرة لضغوط نفسية فمُنعت من زيارة عائلتها لها بانتظام بحجة كورونا، وتمكّنت العائلة من زيارتها 3 مرات فقط خلال عام و4 أشهر.