ميركل تطمئن زيلينسكي: "نورد ستريم - 2" لن يُلغي استيراد الغاز عبر أوكرانيا

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تؤكّد للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أنّ "بلاده ستحافظ على دورها ممرّاً لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا"، وسط مخاوف أوكرانية.

  • ميركل تطمئن زيلينسكي: نورد ستريم-2 لن يلغي استيراد الغاز عبر أوكرانيا
    ميركل: بالنسبة إلينا، كانت أوكرانيا وستبقى دولة عبور حتى مع استكمال "نورد ستريم - 2"

أكّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أنّ بلاده "ستحافظ على دورها ممرّاً لنقل الغاز إلى أوروبا، بعد استكمال مشروع نورد ستريم - 2، الذي يصل ألمانيا بروسيا من دون العبور بأوكرانيا".

وقالت ميركل في أثناء استقبالها زيلينسكي في برلين "بالنسبة إلينا، كانت أوكرانيا وستبقى دولة عبور حتى مع استكمال نورد ستريم - 2".

وأوضحت ميركل أمام الصحافيين أنها تدرك أنّ "المخاوف كبيرة من الجانب الأوكراني"، مضيفة "أننا ننظر إلى هذه المخاوف بجدية، وسنبذل كل ما في وسعنا حتى يتّضح أنّ نورد ستريم - 2 لا يحل محلّ شحنات عبور الغاز المعتادة عبر أوكرانيا".

واعتبر زيلينسكي، من جهته، أنّ خطّ أنابيب الغاز الذي شارف على الانتهاء يشكّل "خطراً محتمَلاً على أمن أوكرانيا".

وكان مشروع "نورد ستريم - 2" حاز دعماً كبيراً من برلين، بالإضافة إلى الطرف الثاني روسيا. وتكمن أهميته، بالنسبة إلى البلدين، في كونه يربطهما على صعيد الطاقة من دون أي وسيط، بينما يواجه هذا المشروع انتقادات شديدة في واشنطن.

  • يصل المشروع بين العملاقين الروسي والألماني بشكل مباشر عبر أنابيب بحرية، من دون المرور بدول أوروبا الشرقية
    يربط المشروع روسيا بألمانيا، بصورة مباشرة، عبر أنابيب بحرية من دون المرور بدول أوروبا الشرقية

وتوقّع الرئيس التنفيذي لشركة "نورد سترريم 2 أي.جي"، المنفِّذة لمشروع خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي 2"، والذي ينقل الغاز الروسي إلى أوروبا، ماتياس فارنيغ، أن يتمّ الانتهاء من المشروع في نهاية آب/أغسطس المقبل.

وفي المقابل، أكّد مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، جيك سوليفان، أنّ بلاده تُعِدّ "حزمة جديدة من العقوبات" على روسيا وعلى الشركات الروسية التي تواصل مدّ خط أنابيب "نورد ستريم - 2"، في الوقت الذي صرّح فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بأنّ واشنطن ترى في المشروع الروسي "تهديداً لأمن الطاقة في أوروبا وأوكرانيا"، وأنّه "مشروع جيوسياسي" في الدرجة الأولى.