فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة أفغانستان

فرنسا تدعو جميع رعاياها في أفغانستان إلى مغادرتها بسبب ما سمّته "مخاوف أمنية"، وتقول إنها ستسيّر رحلة جوية واحدة فقط لضمان أمن مغادرتهم.

  • صورة أرشيفية لجنود فرنسيين في أفغانستان عام 2012 (أ ف ب)
    صورة أرشيفية لجنود فرنسيين في أفغانستان عام 2012 (أ ف ب)

دعت فرنسا، اليوم الثلاثاء، جميع مواطنيها إلى مغادرة أفغانستان بسبب "مخاوف أمنية"، بحسب ما أعلنت السفارة الفرنسية في كابول.

وقالت السفارة الفرنسية، في بيانٍ لها، إن "الحكومة ستخصّص رحلة خاصّة في 17 تموز/يوليو صباحاً، تنطلق من كابول، للسماح بعودة جميع أفراد الجالية الفرنسية إلى فرنسا"، مشيرة إلى أنه "لن يتم تسيير أيّ رحلة إضافية، وعلى جميع الفرنسيين الركوبَ في هذه الطائرة الخاصة".

كما أبلغت السفارة الفرنسيين الذين ينوون "البقاء في أفغانستان إلى ما بعد 17 تموز/يوليو، بأنها لن تكون قادرة على ضمان أمن مغادرتهم".

وفي إشارة إلى استمرار وجود التمثيل الدبلوماسي الفرنسي في الوقت الراهن، أكّدت السفارة أن طاقمها يقوم بعمله.

وفي أيار/مايو من العام الحالي، بدأت القوات الأجنبية انسحابها النهائي من أفغانستان، بعد تدخلٍ عسكري دولي استمر 20 عاماً. ومن المقرّر أن يُستكمل نهاية آب/أغسطس 2021.

في موازاة ذلك، تشنّ حركة طالبان هجوماً في كل الاتجاهات أطلقته مطلع أيار/مايو، وأتاح لها الاستيلاء على مناطق واسعة من الأراضي الأفغانية في مواجهة الجيش الأفغاني الذي بات محروماً من الإسناد الجوي الأميركي.

يُذكر أن منسّق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أفغانستان، رامز الأكبروف، أعلن اليوم الثلاثاء، أن عدد النازحين داخلياً خلال ستة أشهر من النزاع في أفغانستان، وفق حدته الحالية، سيرتفع إلى مليون نازح.

وتشهد أفغانستان مواجهات بين القوات الحكومية ومسلّحي حركة "طالبان"، الذين استولوا على مناطق كبيرة في المناطق الريفية، وشنّوا هجمات على المدن الكبيرة.