96 شهيداً ...حصيلة التفجير الإرهابي في حيِّ الراشدين بحلب

مصادر ميدانية تفيد الميادين بأن الحصيلة النهائية للتفجير الإرهابي في حيّ الراشدين، بلغت 96 شهيداً و200 جريحاً أغلبهم نساء وأطفال، والمتحدث باسم الأمم المتحدة يدين التفجير، مطالباً بملاحقة ومحاسبة الفاعلين، في وقت انتهى تنفيذ جزء من اتفاق كفريا الفوعة الزبداني ومضايا بإتمام تبادل 75 حافلة أقلَّت أهالي البلدتين إلى حلب.

سيارة الإنتحاري كانت محملة بطن من المتفجرات في حي الراشدين
سيارة الإنتحاري كانت محملة بطن من المتفجرات في حي الراشدين
أفادت مصادر ميدانية الميادين أن الحصيلة النهائية للتفجير الإرهابي في حيّ الراشدين السبت، بلغت 96 شهيداً و200 جريحاً أغلبهم نساء وأطفال.

 

وأشارت المصادر إلى أنّ التفجير نجم عن "سيّارة رباعية الدفع للانتحاري الإرهابي كانت محمّلة بنحو طن من المتفجرات"، مضيفاً أنّ هذا العمل الإرهابي هو "قرار وتنفيذ جهّة مسلحة نافذة وليست عملية فردية".


وأسفر التفجير المذكور عن تدمير 20 سيارة إسعاف كانت ترافق أهالي كفريا والفوعة.والسيّارة التي فجّرها الانتحاري كان يفترض أن تكون محملة بالمواد الغذائية للأطفال والمدنيين الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة.


ورغم وقوع التفجير، جرى استكمال إخلاء مسلحي الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي اليوم الأحد مقابل إخلاء آخر دفعة من حافلات الفوعة، نقلاً عن مصادر ميدانية للميادين


وتابعت المصادر أنه يفترض أن يغادر نحو 3000 من أهالي كفريا وافوعة.

 

وفي سياق متصل، انتهى تنفيذ جزء من اتفاق كفريا والفوعة والزبداني ومضايا بإتمام تبادل 75 حافلة أقلّت أهالي كفريا والفوعة إلى حلب.


كما غادرت الحافلات التي تنقل مسلحي وأهالي مضايا باتجاه إدلب.

إدانات دولية للتفجير الإرهابي

سيارة الإنتحاري كانت محملة بطن من المتفجرات
سيارة الإنتحاري كانت محملة بطن من المتفجرات
وفي ردود الفعل، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلات أهالي الفوعة وكفريا في الراشدين غرب حلب وطالب بملاحقة ومحاسبة الفاعلين.

 

ودعا في بيان للأمانة العامة كل الأطراف إلى تأمين سلامة الأهالي الذين يجري إجلاؤهم ضمن اتفاقية البلدات الأربع.

 

بدوره، دان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسم الإنفجار أيضاً، مؤكداً تضامن بلاده مع الشعب السوري وأهالي الشهداء في هذه الجريمة التي وصفها بـ"البشعة".

 

وأضاف أن ما جرى يضيف صفحة عار أخرى للممارسات الدنيئة والسجل القاتم للارهابيين وحماتهم على حد وصفه.


وعبّرت وزارة الخارجية العراقية عن إدانتها للعمل الإرهابي مؤكدة وقوف العراق إلى جانب الشعب السوري في محنته الحالية .

ودعت المجتمع الدولي إلى "إظهار الجديّة في حل المشكلة السورية سلمياً بعيداً من سعي بعض الدول لتحقيق مصالحها السياسية على حساب معاناة وآلام العزيزة سوريا وشعبها الكريم".


ألمانيا من جهتها، دانت التفجير وطالب بحل سياسي للأزمة السورية، وقالت إنّ "ما حدث في الراشدين أمر مروع للغاية وقلوبنا مع ضحايا كفريا والفوعة وأهاليهم".