العام 2014 الأكثر استيطاناً منذ 1967

وفي ظل ما حصل في مجلس الأمن، كان عام 2014 العام الأكثر استيطاناً منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، التفاصيل في العرض التالي.

دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية تعلن أن عام 2014 كان العام الأكثر نشاطاً لجهة الاستيطان منذ الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
الدائرة أضافت أن عدد الوحدات الاستيطانية خلال العام بلغ أكثر من 21 ألفاً و 800 وحدةٍ استيطانية، منها أكثر من 15 ألفاً و600 في القدس الشرقية المحتلة. وجرت مصادرة حوالى 31 ألف دونمٍ من أراضي المواطنين الفلسطينيين لمصلحة مشاريع استيطانية. الدائرة أكدت أن الاستيطان الذي يخالف القوانين الدولية تكثف خلال عام 2014 رغم الإدانات الدولية، فالاحتلال يسعى إلى تقويض حل الدولتين وإقامة دولةٍ فلسطينيةٍ مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967. دعت الدائرة مجلس الأمن وكافة المنظمات الدولية والحقوقية إلى اتخاذ إجراءاتٍ ترغم إسرائيل على الوقف الفوري لعمليات الاستيطان. في المقابل تعمل إسرائيل أيضاً على عرقلة إعادة الإعمار في غزة وتأخير هذه العملية ما أمكن، فإعاقة الإعمار هدفها القضاء على المقاومة تحت ضغط السلاح الاقتصادي بعد أن فشل العدوان العسكري في تحقيق ذلك الهدف. وإذا أرادت إسرائيل شل حركة الحياة في غزة فإنها وبكل بساطةٍ تغلق المعبر التجاري أو تمنع المراقبين من دخول غزة، ولهذا السبب ستسعى إسرائيل إلى أن تكون عملية إعادة الإعمار بطيئةً للغاية. فهدف الإسرائيليين من الاستيطان في الضفة هو تضييق الخناق على الفلسطينيين اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وجعل الحياة أكثر صعوبةً أما هدفهم من إعاقة الإعمار في غزة فهو إخضاع القطاع لكي يحققوا الهدف الأهم وهو نزع سلاح المقاومة.