حركة درزية لرفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي رداً على العنصرية

لطالما إدعى المسؤولون الإسرائيليون أن التمييز بحق فلسطينيي الـ48 نابع من رفضهم الخدمة في الجيش الإسرائيلي، لكن شهادات من خدموا في الجيش تكشف مدى العنصرية الإسرائيلية المطلقة المجردة من أي اعتبار.

ادعاء المسؤولين الإسرائيليين طوال عقود خلت بأن التمييز ضد فلسطينيي الـ48  سببه عدم خدمتهم في الجيش الإسرائيلي تلقى صفعة جديدة وهذه المرة ممن فرضت عليهم الخدمة في الجيش من أبناء الطائفة الدرزية.

وقال أحد الذين خدموا في الجيش "خدمت في الجيش الإسرائيلي في الإحتياط في الخدمة النظامية

التحقت بكل استدعاء للإحتياط لكن عندما احتجت الى الدولة عندما طلبت أن يلتفتوا إلي لم أجدهم".

خدمة هؤلاء لم تجعلهم مواطنين متساوين بأبسط الحقوق مع اليهود ولم تحل حتى دون مصادرة أراضيهم .

وتساءلت والدة شابين خدما في الجيش الإسرائيلي وقتلا "علام يحصلون لقاء خدمتهم في الجيش؟ على أرض؟ كلا لا يحصلون على شيء، ابني عندما خدم في الجيش قبل موته طلب وطلب لكنه لم

يحصل على شيء أنا لست مع الخدمة في الجيش  لأنه ما من أحد خدم وحصل على شيء ولا حتى على نسبة تساوي واحد بالمئة مما يحصل عليه اليهود".

شعور أبناء الطائفة الدرزية بالغبن والإهمال والعنصرية ترجمته مجموعة من الشبان والشابات الدروز على أرض الواقع عبر إنشاء حملة لرفض الخدمة في الجيش الاسرائيلي تدعى "ارفض شعبك يحميك".

 

 

 

وإعتبر يامن زيدان وهو أحد أبناء قرية بيت جان أنه تسود عنصرية مقنعة لا يتحدثون عنها عندما تخلع البزة العسكرية وفي أي مكان كنت لا يهم فإن العدسة المكبرة تلاحقك أكثر بكثير مما تلاحق اليهودي.

 

يامن زيدان من مؤسسي هذه الحملة فقد اثنين من أشقائه في الجيش الاسرائيلي وهو من أبرز الداعين الى رفض الخدمة الالزامية، ورأى زيدان أن شقيقاه لو حظيا بحياة أطول فهو واثق بأنهما كانا توصلا الى النتيجة ذاتها عدم الخدمة في الجيش.

 أما والدة يامن وهي من خبرت فقدان ولديها مع الجيش الاسرائيلي اختصرت كل الحسرة بكلمات قليلة "يا خسارة على الشباب الذين يموتون وماذا قالوا لنا بالأمس انهم يريدون دولة قومية يهودية وعندما سألوا وزير الأمن الداخلي ماذا بالنسبة الى لدروز أراد الهرب".

شهادات ابناء الطائفة الدرزية تسقط كل مزاعم المؤسسة الإسرائيلية الرسمية  وتعري كل مبرراتها للسلوك العنصري ضد فلسطينيي الـ48 ولممارسة التمييز الممنهج بحقهم وتثبت بما لا يدع مجالاً

للشك أن افضلية اليهودي على الفلسطيني في إسرائيل فوق كل اعتبار.