اعتداءات باريس: الكشف عن هوية أحد الانتحاريين

السلطات الفرنسية تعلن التعرف إلى هوية أحد منفذي هجمات باريس الإرهابية وهو فرنسي الجنسية مشيرة إلى أنها عرفت مصادر تمويل المهاجمين ومن أين جاؤوا. والمدعي العام الفرنسي يقول إن إحدى السيارات التي استخدمها المهاجمون تحمل لوحة بلجيكية.

لا تزال باريس تعيش تحت صدمة الهجمات التي استهدفتها (أ ف ب)
لا تزال باريس تعيش تحت صدمة الهجمات التي استهدفتها (أ ف ب)
إرتفع عدد ضحايا الهجمات الإرهابية في باريس، إلى 132 ضحية بعد وفاة 3 فرنسيين متأثرين بجراحهم، فيما يكثف الطيران الحربي الفرنسي غاراته على تنظيم داعش في الرقة في وسط روسيا.
ودعت فرنسا اليوم إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء العدل والداخلية في الإتحاد الأوروبي في العشرين من الشهر الجاري، بهدف إسراع وتيرة تطبيق إجراءات أمنية تجري مناقشتها بالفعل. 


ويأتي ذلك فيما يواصل المحققون الفرنسيون تحقيقاتهم في اعتداءات باريس


وكان المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان أعلن أن الهجمات التي تعرضت لها باريس نفذتها ثلاث مجموعات. وأضاف مولان في مؤتمر صحافي أن السلطات عرفت من أين جاء المهاجمون وما هي مصادر تمويلهم. وأشار إلى أن أحدهم تحدث عن سوريا والعراق خلال مهاجمته باتاكلان، كاشفاً أن "السلطات تمتلك ملفاً أمنياً لأحد الانتحاريين وهو فرنسي الجنسية وقد اعتقلت ستة من أفراد عائلته". 


وبحسب ما نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية عن النائب في البرلمان الفرنسي جان بيار غورج فإن الانتحاري المذكور يدعى اسماعيل عمر مصطفاي وهو من أصول جزائرية. وبحسب التحقيقات فإنه أمضى أشهراً عدة في سوريا في شتاء 2013 - 2014 وقد أظهرت الأدلة دخوله إلى تركيا للالتحاق بالميدان السوري. 

وفي صربيا أعلنت وزارة الداخلية "أن جواز السفر السوري الذي عثر عليه قرب جثة أحد المسلحين القتلى خلال هجمات باريس دخل صربيا الشهر الماضي حيث سعى للجوء عند معبر بريسيفو الحدودي مع مقدونيا يوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي".  
وتابع البيان أن "التحريات أكدت أن التفاصيل الخاصة به مطابقة لشخص تم التعرف عليه في اليونان التي قالت سلطاتها إن جواز السفر استخدمه لاجئ وصل إلى جزيرة ليروس اليونانية يوم الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر". 

إلى ذلك قال المدعي العام إن إحدى السيارات التي استخدمها المهاجمون كانت تحمل لوحة بلجيكية وقد استأجرها فرنسي يقيم في بلجيكا.

ورفعت بلجيكا مستوى التأهب الأمني من الدرجة الثانية إلى الدرجة الثالثة القصوى غداة اعتداءات باريس.
مجلس الأمن القومي البلجيكي اتخذ القرار بعدما أظهرت التحقيقات وجود صلة لانتحاريي باريس ببلجيكا.

وكان وزير العدل البلجيكي قد أعلن اعتقال عدد كبير من الأشخاص خلال عملية واسعة نفذتها الشرطة في احدى ضواحي بروكسل على صلة بالهجمات.