أميركا اللاتينية للميادين: SOLIDARIOS

أميركا اللاتينية تعلن تضامنها مع الميادين. إعلاميون من كوبا وفنزويلا وتشيلي وبوليفيا يعربون عن رفضهم لإسكات ما يعتبرونها نافذتهم على العالم العربي ونافذة العالم العربي على القارة الجنوبية. ويؤكدون أن الميادين حققت أعلى نسب من المشاهدين العرب بفضل التزامها بالحقيقة والواقع كما هو.

  • الإعلام الإسباني تناقل أخبار الحملة على الميادين
    الإعلام الإسباني تناقل أخبار الحملة على الميادين
مع انطلاقتها منذ أكثر من ثلاث سنوات جعلت الميادين من رموز النضال والثورة في أميركا اللاتينية رموزاً لها. أعلنت أنها ترى ذاتها جزءاً من عالم الجنوب من موقع الانتماء، وليس فقط على قاعدة الانحياز. قالت إن عالم الجنوب ليس جغرافيا فقط وليس مصالح فحسب، إنه عالم قيم إنسانية تحررية حقيقية لا مغشوشة، وأميركا اللاتينية هي في قلب عالم الجنوب هذا بسكانها الأصليين الذين سوقهم الإعلام الكاذب وحوشاً متخلفة يعاندون الحضارة والتقدم.

ولأنها قناة الواقع كما هو لم تقف الميادين عند حدود هذه الشعارات. ذهبت إلى تلك القارة، أطلقت موقعاً باللغة الإسبانية قبل موقعها باللغة الإنكليزية، شاركت في المؤتمر الدولي للراديو والتلفزيون منذ افتتاحه في العاصمة الكوبية هافانا، قابلت العديد من الشخصيات في مقدمهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وأليخاندروا راوول كاسترو. كان برنامج ""PODER  أو "نستطيع" بالتعاون مع قناة تيلي سور الفنزويلية، وتكريم الزعيم فيدل كاسترو بجائزة جدارة الحياة.

رددت الميادين لمحبة أميركا اللاتينية "VIVA" فكان الجواب من هناك "SOLIDARIOS ـ متضامنون"، مع القناة ضد محاولات إسكاتها. رسائل تضامن خطية وشفهية من بينها لرئيسة قناة تيلي سور باتريسيا فياغاس مارين التي أعربت عن احتجاجها وغضبها على مجرد النية بإسكات صوت قناة الميادين.

وقالت في رسالة مصورة من العاصمة الفنزويلية "نضم صوتنا إلى الملايين من الرجال والنساء في جميع أنحاء العالم من الذين ينشدون الحصول على إعلام مختلف.. وعلى وجهات نظر أخرى  تمكنهم من تشكيل آرائهم الخاصة. مما لا شك فيه، فإن تلك المحاولة تؤكد أيضا بأنكم تبلون بلاء حسناً.. وتقومون بعملكم بشكل جيد جداً.. لذلك لا تتوقفوا وامضوا قدماً إلى الأمام. عناق تضامني من هذا الجانب من الكوكب". 

تيلي سور لم تكتف بهذه الرسالة فقد خصصت القناة مساحة على موقعها للخبر الذي نقلته عن موقع الميادين الإسباني مشيرة إلى "التوأمة" التي تربط القناتين من خلال تعاون وثيق لا سيما في برنامج "نستطيع". 
وبثت القناة الفنزويلية طيلة اليوم تقريراً مصوراً دعماً للميادين واصفة القناة بأنها "حققت أعلى نسب من المشاهدين العرب بفضل التزامها بالحقيقة والواقع كما هو".

وكما في فنزويلا كذلك في كوبا حيث تابع موقع "كوبا ديباتي" الذي يعد أحد أهم المواقع الإخبارية على مستوى أميركا اللاتينية قرار عرب سات ونقل موقف الميادين من الحملة عليها.

وفي بوليفيا بادرت مسؤولة الشؤون الإعلامية في مقر نائب الرئيس البوليفي إلى نشر الخبر عبر حسابها الشخصي على جميع المؤسسات البوليفية. 

إعلاميون كوبيون وفنزويليون وبوليفيون وتشيليون وحتى مراسلين أوروبيين في أميركا اللاتينية أعلنوا تضامنهم مع الميادين لأهميتها في ما قالوا إنها "المعركة الكبرى في وجه الظلاميين والإرهاب ورفعها لراية القضية الفلسطينية بكل شجاعة وبلا كلل" وعبروا عن ذلك برسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا وقد أطلقت وسمات في أميركا اللاتينية للتضامن مع الميادين هي: #con_almayadeen   #solidarios_con_almayadeen   

#soy_almayadeen