قصف إسرائيلي لمحيط مطار المزّة بدمشق..وليبرمان: نمنع وصول سلاح لحزب الله

قصف إسرائيلي من الأراضي المحتلة يستهدف محيط مطار المزة العسكري القريب من العاصمة السورية .

إسرائيل قصفت محيط مطار المزة بصواريخ أرض-أرض
أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بتعرض محيط مطار المزة العسكري غرب العاصمة السورية لقصف إسرائيلي إنطلاقاً من الأراضي المحتلة فجر الأربعاء، وأضافت أن الصواريخ أدت الى نشوب حريق في المكان من دون وقوع اصابات.

وكان الإعلام الحربي قد نقل عن مصدر عسكري قوله إن "سكان العاصمة دمشق استفاقوا حوالى الساعة الرابعة فجراً على انفجارات مدوية وارتفاع لسحب النار والدخان من محيط مطار المزة العسكري الملاصق للعاصمة فيما بدا أنه استهداف صاروخي صهيوني للمكان من الأراضي المحتلة - غرب تل أبو الندى".

وبحسب المصدر العسكري فإن "هذه المحاولات اليائسة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي لدعم المجموعات الإرهابية ورفع معنوياتها المنهارة لن تزيدنا إلا إصراراً على بتر الأذرع الإرهابية المرتبطة بالكيان الصهيوني الذي يتحمل كامل المسؤولية عن تبعات ونتائج هذه الاعتداءات الإجرامية".


الخارجية الروسية: مثل هذه التصرفات تناقض الاتفاقات الثنائية حول تجنب الحوادث العرضية

وفي معرض ردّها على سؤال طرحه مراسل الميادين في موسكو حول الضربة الإسرائيلية التي استهدفت محيط مطار المزة بدمشق أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنّه ليس لدى موسكو أية معلومات حول القصف الإسرائيلي لسوريا، "لكن مثل هذه التصرفات تناقض الاتفاقات الثنائية حول تجنب الحوادث العرضية" حسب زاخاروفا.

وتناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صوراً ومشاهدَ قيل إنها لاستهداف المطار، ولم يتم التثبّت من صحّتها حتى الآن. 

ليبرمان: ليس لدينا نية بالتورط في سوريا، لكننا نعمل لمنع تهريب سلاح متطور من سوريا إلى حزب الله

ليبرمان: ليس لدينا نية بالتورط في سوريا، لكننا نعمل لمنع تهريب سلاح متطور من سوريا إلى حزب الله
من جهته قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تعليقاً على القصف الإسرائيلي "ليس لدينا نية بالتورط في سوريا، لكننا نعمل قبل كل شيء لمنع تهريب سلاح متطور من سوريا إلى حزب الله".
"نحن نعمل أولاً للحفاظ على أمن مواطنينا والدفاع عن سيادتنا" يضيف ليبرمان.

وحسب وسائل إعلامية إسرائيلية فإنّ كلام ليبرمان جاء خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي في إسرائيل بعد ظهر الأربعاء، ونقلت عنه قوله "لا نية لنا للتدخل في الحرب الأهلية في سوريا، لكن عندما أُسأل من حين إلى آخر، ما هو طابع التسوية المستقبلية الممكنة في سوريا؟ أكرر القول أن موقفي يتلخص في أنه ليس المهم ما هي التسوية التي ستحصل في سوريا، في كل الأحوال يجب أن يكون الإيرانيون والأسد خارج سوريا، ولا يمكن أن يكونوا جزء من التسوية" حسب تعبيره.


وبحسب معلق الشؤون الأمنية في معاريف يوسي ملمان فإنّ ليبرمان شدّد على  السياسة الإسرائيلية في سوريا قائلاً إنّ "الأسد لا يمكن أن يكون جزءاً من التسوية" في سوريا.