أزمة "اليرموك" على طاولة البحث بين الحكومة السورية ومنظمة التحرير

وفد منظمة التحرير الفلسطينية يجري محادثات مع نائب وزير الخارجية السورية حول أزمة مخيم اليرموك، والمقداد يؤكد تقديم دمشق ما بوسعها للتخفيف من معاناة سكان المخيم.

أزمة مخيم اليرموك على طاولة البحث من جديد بين الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السورية، وبين وفد "منظمة التحرير الفلسطينية" برئاسة عضو اللجنة التنفيذية زكريا الاغا.

إرتياح فلسطيني للمحادثات بعد ارتباك في موقف المنظمة، إزاء مواجهة دخول مسلحي "داعش" إلى المخيم.

في المقابل ترفض الفصائل التي تمتلك مقاتلين على الارض أي حوار أو حل تفاوضي مع داعش.

وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، إن اللقاء "كان ودياً واتسم بالصراحة والمكاشفة والشفافية"، وأكد أن هناك "اتفاق سياسي مع الحكومة السورية وكل الامور تسير بشكل جيد".

لكن الخلاف يبن الفصائل الفلسطينية التي لها وجود مقاتل بمواجهة مسلحي "داعش" و"جبهة النصرة" في المخيم مع قيادة المنظمة لا يزال موجوداً. خلاف ينطلق أساساً حول أسلوب إستعادة المخيم من المسلحين وإعادة أهله إليه.

وشدد أمين سر تحالف الفصائل الفلسطينية خالد عبد المجيد، وقوف التحالف "مع أي جهد فلسطيني لإنهاء أزمة المخيم". وقال "هناك خلافات حول طريقة إنهاء الأزمة. التفاوض والحل السياسي لم ينتجا حلاً خلال السنتين الماضيتين مع المجموعات المسلحة، ونعتقد أن يعطي غطاء اليوم لمجموعات داعش وجبهة النصرة".

ومع دوي أصوات القصف والاشتباكات. أدخلت مؤسسات إغاثية وخيرية ألفي سلة غذائية جديدة للنازحين عن المخيم نحو يلدا وببيلا. وتتواصل الجهود بتسهيل من الحكومة السورية لمساعدة الفلسطينيين.

وقال أمين أبو راشد، رئيس حملة الوفاء الاوروبية، "نقف اليوم على مدخل مخيم اليرموك لإدخال المساعدات لأهلنا في المخيم".