القوات العراقية تسيطر على تكريت وتدحر عناصر داعش منها

القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي تسيطر على كامل مدينة تكريت، وتطرد عناصر تنظيم داعش منه، ورئيس الوزراء حيدر العبادي يعتبر أن النصر في تكريت تم بدماء العراقيين فقط.

الجيش وقوات الحشد الشعبي يعمل على تفكيك العبوات الناسفة داخل تكريت (أ ف ب)
سيطرت القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي على مدينة تكريت بالكامل بعد معارك مع عناصر تنظيم داعش الذين فروا خارج المدينة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "النصر في معركة تحرير تكريت" من أيدي تنظيم داعش الذي يسيطر على المدينة منذ حزيران/يونيو الماضي.

وقال العبادي في بيان إن " تكريت تحررت بدماء العراقيين وحدهم وداعش فخخ المنازل والمباني الحكومية" وأنه تم رفع العلم فوق مبنى المحافظة وسط المدينة.

الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي كريم النوري أكد للميادين تحرير تكريت، وأن الوجهة المقبلة ستكون الشرقاط ثم الموصل، وقال "تكريت كانت تمثل المعقل الأخير لداعش في صلاح الدين، وهي بوابة تحرير الموصل".

وأكد النوري أن إصرار الحشد الشعبي على عودة النازحين بقوله "قلوبنا مفتوحة لعودة النازحين العراقيين غير المتورطين بجرائم داعش، ولكنه اعتبر أن هناك حاجة لتطهير المناطق في تكريت تحسباً لأي أفخاخ أو عبوات يكون داعش قد تركها.

من جهته بارك الناطق باسم كتائب حزب الله في العراق جعفر الحسيني للشعب العراقي الإنجاز بتحرير تكريت الذي تم بدماء العراقيين، مؤكداً أن "المعركة المقبلة ستكون في الأنبار والرمادي لطرد داعش منهما"، وأن كتائب حزب الله تعمل على قطع خطوط إمداد المسلحين من سوريا إلى الأنبار.

كما شكك الحسيني في نوايا تحالف واشنطن بشأن مشاركته في الحرب على داعش.

من جهته، مراسل الميادين أكد أن القوات العراقية أوقفت اثنين من قياديي داعش و4 من مسلحي التنظيم في تكريت اليوم، وأنهم يحملون جنسيات عربية، في حين قتل العشرات من مسلحي داعش بينهم 12 في معارك الشارع الحولي في القادسية بتكريت.