قرية بلعين الفلسطينية تحيي الذكرى العاشرة لإنطلاق المقاومة الشعبية

قرية بلعين الفلسطينية تحيي الذكرى العاشرة لانطلاق المقاومة الشعبية فيها ضدّ الجدار والاستيطان... نشطاء القرية نظّموا معرضاً يذكّر بتظاهرات القرية على مدى السنوات الماضية قبل أنْ يتحوّل المهرجان إلى تظاهرة ضدّ الاحتلال اسفرت عن عدد من الإصابات.

أكثر من ستمئة تظاهرة وشهيدين ومئات الإصابات والمعتقلين سجلتها قرية  بلعين على مدى عشرة أعوام من المقاومة والنضال،   ولا تزال المسيرة  مستمرة ، ففي عامها العاشر حشدت القرية المئات من المتظاهرين والمتضامنين في مهرجان حاشد يؤكد استمرار المقاومة حتى إنهاء الإحتلال.

المهرجان تحوّل الى تظاهرة شقّتْ طريقها إلى اراضي القرية التي لا تزال مصادرةً بعدما نجحت المقاومة باسترداد جزء من الأرض  إلا أنّ  المقاومة ما زالت متواصلة ً لاسترداد ما تبقّى ولاسيما ما صودر لصالح مستوطنتي كريات سيفر ومودعين عليت.

عشرات الإصابات بالغاز والراصاص المطاط... قوات الإحتلال التي تمركزت قرب الجدار الفاصل سارعت بالإعتداء على المتظاهرين مطلقةً الغاز المسيل للدموع باتجاههم والرصاص المطاطيّ ما أسفر عن عدد من الإصابات واعتقال عدد من الشبان.

ويشار إلى أنّ المقاومة الشعبية في بلعين نجحت باستصدار قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بتغيير مسار الجدار الفاصل في العام ألفين وسبعة،  طُـبّق في  العام ألفين وأحد عشر وأعاد للقرية ما يزيد عن الف ومئة  دونم من أراضيها.