مليونا حاج يؤدون مناسكهم ويستعدون للوقوف بعرفة

توافدت الجموع الأولى لحجاج بيت الله على صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج، حيث ينتظر أن يقضي أكثر من مليوني حاج يومهم في عرفات قبيل النفير إلى مزدلفة، وذلك بعد قضائهم يوم التروية في مشعر منى.

يتدفق الحجاج مع شروق الشمس إلى صعيد جبل عرفة ليشهدوا الوقفة الكبرى
يواصل حجاج بيت الله الحرام اليوم الخميس تأدية مناسكهم من طواف وسعي حول البيت العتيق في مكة المكرمة.

ويتدفق الحجاج مع شروق الشمس إلى صعيد جبل عرفة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج. 


ومع غروب شمس يوم عرفة تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويصلوا بها المغرب والعشاء، ويقفوا بها حتى فجر الجمعه العاشر من ذي الحجة.

وكان حجاج بيت الله الحرام بدأوا صباح الأربعاء بالتوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، بإحرامهم والمبيت فيه وهم في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة.


 ويؤدي هذا العام نحو مليوني مسلم من مختلف أنحاء العالم مناسك الحج الذي يعدّ أحد فرائض الإسلام.


الأزمة الخليجية خيّمت على مشاركة الحجاج القطريين في مناسك الحج هذا العام، حيث تراجعت أعدادهم مقارنة مع العام الماضي.


وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال في مؤتمر صحفي إنه يرحب بقرار الملك السعودي فتح الحدود، وأشار إلى أن منع القطريين من أداء فريضة الحج ثم السماح لهم فيما بعد بالقيام به كلاهما كانا بدوافع سياسية.

بدوره، أمر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز في وقت سابق بالسماح للحججاج القطريين بالدخول عبر منفذ سلوى البري من دون تصاريح إلكترونية.

وبحسب لجنة حقوق الإنسان، فإنه كان من المفترض أن يؤدي نحو 2400 قطري مناسك الحج، علماً أن حوالى 24 ألف قطري تقدموا بطلب تأدية الحج، وأفادت وسائل إعلام سعودية أن أعداد الحجاج القطريين وصلت إلى أكثر من 1200 شخصاً، في حين أدى في العام الماضي نحو 12 ألف قطري مناسك الحج.

 

واتخذت السعودية هذا العام إجراءات أمنية صارمة بعد تعرضها في العامين الأخيرين لتفجيرات نفذها داعش، وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن أكثر من مئة ألف فرد من قوات الأمن سيشاركون في تأمين الحجّاج.