حزب الله يشيع الشهيد جهاد عماد مغنية إلى جوار أبيه

حزب الله يشيع الشهيد جهاد عماد مغنية بموكبٍ شعبيٍ حاشد، والآلاف من جمهور المقاومة يشاركون في التشييع وسط شعاراتٍ تؤكد التمسك بخيار المقاومة والحفاظ عليها مهما غلت التضحيات.

  • حزب الله شيع الشهيد جهاد في الضاحبة الجنوبية لبيروت (أ ف ب)
    حزب الله شيع الشهيد جهاد في الضاحبة الجنوبية لبيروت (أ ف ب)
غفيراً كان حشد تشييع جهاد عماد مغنية، شهيد حزب الله دفن في ضريح والده الذي احتضن جثمان ابنه مرة أخيرة، إلى الأبد..

وفود حزبية ونيابية وشعبية تقاطرت باكرا لتشييع ابن الخامسة والعشرين إلى مثواه الأخير، حمل النعش الملفوف بعلم المقاومة على الأكف وودع بالهتاف.

جهاد الصديق والزميل ترك لأحبته ذكريات عامرة بالتفاصيل، يقول محمد خفاجة صديق الشهيد جهاد "كان دائماً يبتكر أفكاراً جديدة ويحب القيام بنشاطات تعبر عن المقاومة، وهو أيضاً شخص فنان بأفكاره وبحرصه على إتقان أي عمل يقوم به بشكل جيد جداً، وهو شخص حنون ويسأل بشكل دائماً عن كل الناس الذين يعمل معهم، وكل معارفه".

يقول أيضاً صديقه الآخر محمد سويدان "كان الناس يحبون الجلوس معه، هو شخص يبعث على الفرح والسعادة، وهو صديق يعين أصدقائه في كل الأمور".

المشيعون لم يعزوا بجهاد بل باركوا استشهاده، لأنه بنظرهم بشارة، تقول والدة الشهيد ربيع فارس "أشعر بالعزة والفخر، لأنه بطل وشهيد كما كان أبوه، وأنا كما شعرت بالاعتزاز بولدي، أعتز بكل الشهداء، وكل شهيد يسقط هو ابني".

يقول  كمال الخير رئيس المركز الوطني في الشمال "هذا الشهيد هو ورفاقه دمائهم الزكية لن تذهب هدراً، دمائهم ستجلب النصر".

مبكراً رحل جهاد، لكن ابتسامته بقيت معلقة في الصور كأنها تهزأ بمن قتله.

جهاد عماد مغنية، شهيد ابن شهيد، عماه شهيدان إضافة إلى انتمائهم لعائلة واحدة يجمعهم الاستشهاد في مواجهة إسرائيل.