المرصد السوري يتهم الجماعات المسلحة بقتل أطفال في حلب

المرصد السوري لحقوق الإنسان يعلن أن قصفاً للجماعات المسلحة على مدرسة في مدينة حلب أدى إلى استشهاد عدد من الأطفال.

مدرسة تعرضت لإعتداء في إدلب
مدرسة تعرضت لإعتداء في إدلب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة عن مقتل عدد من الأطفال بالأمس بسبب "قصف للمعارضة على مدرسة غرب حلب خاضعة لسيطرة الحكومة السورية".
يأتي ذلك بعد يوم واحد من اعلان منظمة اليونيسيف عن مقتل 22 طفلاً وستة مدرسين في غارات جوية على مدرسة في محافظة إدلب، من دون الإشارة إلى الجهة التي شنت القصف.
ونفت كل من روسيا والحكومة السورية مسؤوليتهما عن قصف المدرسة، في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الدفاع الروسية أنّ "الطائرات الروسية "لم تحلق الأربعاء في المنطقة التي تتواجد فيها مدارس".
وأشارت الوزارة إلى أنّ وسائل المراقبة الروسية رصدت طائرة أميركية مسيرة من طراز "بريديت"، في منطقة حاس بإدلب، حيث وقعت مجزرة المدرسة.
وأظهرت الصور التي التقطتها الطائرات الروسية سلامة أسطح المدرسة، ما يعني عدم تعرضها لقصف جوي. واتهمت الوزارة منظمة اليونيسيف بفبكرة الصور "بهدف التضليل".
واعتبر مدير عام اليونيسيف أنتوني لايك في بيان له، أن مجزرة المدرسة إذا كانت متعمدة فهي "مأساة وفضيحة وجريمة حرب"، في الوقت الذي طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق فوري في الحادث.
وقالت اليونسيف ان خمس مدارس سورية، من بينها تلك المدرسة في إدلب، قد استهدفت منذ تاريخ 11 اكتوبر/تشرين الأول الحالي، في ضربات يمكن وصفها "ببساطة بأنها لا انسانية".