للمرة الأولى ...حاملة طائرات صينية إلى هونغ كونغ

حاملة الطائرات "لياونينغ" الصينية تصل إلى مياه هونغ كونغ الجمعة للمرة الأولى في أحدث استعراض لقوة بكين العسكرية المتزايدة بينما تشهد المنطقة توتراً. بالتزامن سلاح الجو الأميركي يقول في بيان له الجمعة إن قاذفتين أميركيتين حلقتا فوق بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه للتأكيد على الحق في اعتبار المنطقة مياهاً دولية رغم مطالبات الصين بالسيادة على معظم الممر المائي المزدحم.

حاملة الطائرات "لياونينغ" تصل إلى هونغ كونغ للمرة الأولى في استعراض عسكري جذب السيّاح
حاملة الطائرات "لياونينغ" تصل إلى هونغ كونغ للمرة الأولى في استعراض عسكري جذب السيّاح

وصلت حاملة الطائرات "لياونينغ" الصينية الأولى إلى مياه هونغ كونغ الجمعة في أحدث استعراض لقوة بكين العسكرية المتزايدة بينما تشهد المنطقة توتراً.

 

ورافقت حاملة الطائرات عدة سفن حربية من مجموعتها القتالية، وظهرت المقاتلات وطائرات الهليكوبتر على سطحها بوضوح بالإضافة إلى أفراد الطاقم وعددهم بالمئات.

 

وتجمّع السائحون والسكان في وقت مبكّر لإلقاء نظرة على الحاملة في أول زيارة تقوم بها لهونغ كونغ ضمن الاحتفالات بمرور 20 عاماً على انتقال المدينة من الحكم البريطاني لتصبح تحت حكم الصين.

 

واصطف ألآف من سكان هونغ كونغ لساعات لشراء التذاكر المطروحة لزيارة الحاملة مطلع الأسبوع المقبل، ولم ينجح كثيرون في الحصول على التذاكر.

 

وشملت أحدث مناورة شاركت فيها "لياونينغ" مطلع الأسبوع عمليات في مضيق تايوان تابعها الجيش التايواني عن كثب نظراً للتوترات الأخيرة مع بكين التي تعتبر الجزيرة إقليماً منشقاً.


..وقاذفتان أميركيتان فوق بحر الصين الجنوبي

وبالتزامن، قال سلاح الجو الأميركي في بيان له الجمعة إن قاذفتين أميركيتين حلقتا فوق بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه للتأكيد على الحق في اعتبار المنطقة مياهاً دولية رغم مطالبات الصين بالسيادة على معظم الممر المائي المزدحم.

 

وقبل تحليقهما تدربت القاذفتان وهما من طراز (بي-1بي) مع طائرات يابانية مقاتلة في بحر الصين الشرقي المجاور وذلك في أول مناورات ليلية على الإطلاق بين القوتين.

 

ويأتي النشاط العسكري الأميركي وسط توتر محتدم بالمنطقة بعدما قالت كوريا الشمالية إنها طورت صاروخاً بعيد المدى يمكنه تهديد الولايات المتحدة.

 

وترغب واشنطن في أن تبذل الصين المزيد من الجهود للضغط على بيونغ يانغ حتى توقف أبحاثها في مجال الصواريخ والقنابل النووية.


وكان البنتاغون أكد في وقت سابق في بيان له جهوزيته للدفاع المشترك عن مصالحه وحلفائه وعلى استعداد لتسخير القدرات المتاحة كافة للرد على تهديد كوريا الشمالية. 

وأشار الجيش الأميركي الثامن بالاشتراك مع القوات العسكرية لكوريا الجنوبية إلى إجراء تجربة عسكرية مشتركة بالصواريخ التكتيكية رداً على تجربة كوريا الشمالية الأخيرة.

يأتي ذلك عقب إطلاق صواريخ بالستية خلال مناورة عسكرية أميركية - كورية جنوبية مشتركة الأربعاء الماضي.