معتصمو الكامور يتوصلون إلى اتفاق مع الحكومة التونسية

مراسل الميادين في تونس يفيد بالتوصّل إلى اتفاق بين معتصمي الكامور في محافظة تطاوين والحكومة التونسية، ويقضي بوقف الاعتصام وبإعادة تشغيل محطة ضخ البترول في المحافظة.

صورة من اعتصام الكامور
صورة من اعتصام الكامور

أفاد مراسل الميادين في تونس بالتوصّل إلى اتفاق بين معتصمي الكامور في محافظة تطاوين والحكومة التونسية يقضي بوقف الاعتصام وبإعادة تشغيل محطة ضخ البترول في المحافظة. 


وقالت وسائل إعلام تونسية إنه بعد مفاوضات بين وزير التشغيل عماد الحمامي ومعتصمي الكامور وبوساطة من الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، تم التوصل إلى حل يرضي الجميع، إّلا أن عملية إمضاء محضر الجلسة تعطلت".


وكان عدم الاتفاق على من سيمضي على محضر الجلسة تسبب في تعطيل الأمر، إذ رفض "معتصمو الكامور" تواجد "معتصمي وسط المدينة"، في حين رفض الطرف الحكومي مقترح إمضاء والد الشهيد أنور السكرافي على المحضر باقتراح من معتصمي الكامور.



 وكانت قد نفذّت جموع من ولاية تطاوين وقفات احتجاجية بساحة الشعب بالجهة، لمساندة اعتصام الكامور بصحراء تطاوين على مدى أكثر من 160 يوماً، مؤكدين دعمهم ووقوفهم إلى جانب المعتصمين حتى تحقيق مطالبهم المتمثلة في التنمية و التشغيل.


قصة الاحتجاجات في "الكامور" في الجنوب التونسي، بدأت في 23 نيسان/ أبريل الماضي  حيث انطلقت عملية الاحتجاجات من قبل اعتصام مئات من الشباب العاطل عن العمل في المنطقة. 


الاعتصام الذي خطّ مطالبه عن طريق لجنة مفاوضة اتّخذ من "الكامور" مكاناً لنصب الخيام للاحتجاج، وتقديم مطالبهم في تشغيل شباب الجهة في شركات النفط المُعتمدَة هناك.