جمعية الوفاق البحرينية تطالب النظام بالكشف عن أسماء المعتقلين والمفقودين

جمعية الوفاق البحرينية المعارضة تقول إنّ النظام البحريني أقدم بتواطؤ وصمت دوليّين على ارتكاب جريمة بشعة وتجاوز كل الأعراف الدولية وحقوق الإنسان في اقتحام ساحة الاعتصام في منطقة الدراز، مطالبةً بالكشف عن أسماء المعتقلين والمفقودين.

اقتحام القوات البحرينية منطقة الدراز أثناء احتشاد آلاف البحرينيين في محيط منزل الشيخ عيسى قاسم
قالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة إنّ النظام البحريني أقدم بتواطؤ وصمت دوليّين  على ارتكاب جريمة بشعة وتجاوز كل الأعراف الدولية وحقوق الإنسان في اقتحام ساحة الاعتصام في منطقة الدراز، حيث منزل الشيخ عيسى قاسم.

وجاء في بيان صادر عن جمعية الوفاق، "طلبها بالكشف عن أسماء المعتقلين والمفقودين، وتمكين ذويهم من معرفة مصيرهم" مشيرة إلى أنّه لا يمكن الاعتماد على رواية النظام بخصوص العملية الأمنية.

وفي سياق متصل، أكدت الجمعية ضرورة استمرار الصمود والاحتجاج في مختلف مناطق البحرين.


وكان قيادي في المعارضة البحرينية كشف لـ الميادين أن النظام يعمل على فبركة رواية مضللة ستنشر عبر الإعلام الرسمي حول عدد من المعتقلين من منزل الشيخ قاسم، ويؤكد أن هدفها هو إدانة المعتصمين بتهمة الإرهاب وتجريم قاسم بتهمة إيواء مطلوبين.


من جهته، أعلن رئيس الأمن العام البحريني طارق الحسن ،  أنّ "الشرطة اعتقلت عدداً من المطلوبين في محيط منزل الشيخ عيسى قاسم، وأضاف أنهم كانوا يحملون أسلحة بيضاء بالإضافة إلى قنابل يدوية".

 

وقالت مصادر دبلوماسية لـ الميادين إنّ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي رفض طلباً بحرينياً بإبعاد الشيخ عيسى قاسم إلى العراق.

وأكدت المصادر ذاتها أنّ وسيطاً نقل قبل أيام طلب سلطات البحرين بإبعاد قاسم إلى النجف، لكن العبادي رفض كلياً، وأن رفض العبادي هو "لأحقية الشيخ قاسم ونصرة له وليس رفضاً سلبياً".