الأمم المتحدة: خيبة أمل وقلق تجاه الكتل الاستيطانية الجديدة

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دو جاريك "يعرب عن خيبة الأمل والقلق تجاه الإعلان عن الكتل الاستيطانية الجديدة"، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي تدين القرار بشدة، معتبرةً أنه "من المفارقات المخزية، أن إسرائيل الدولة القائمة بالاحتلال تعلن عن بناء مستوطنة غير شرعية جديدة.

دوجاريك يعرب عن "خيبة الأمل والقلق" تجاه الإعلان عن الكتل الاستيطانية الجديدة
أعرب المتحدّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دو جاريك "عن خيبة الأمل والقلق تجاه إعلان السلطات الإسرائيلية عن الكتل الاستيطانية الجديدة" في الضفة الغربية.


وأكد دو جاريك إدانة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش "أيّ خطوات أحادية مثل هذه الخطوة التي تهدد السلام وتقوّض حلّ الدولتين".


وأضاف أن غوتيرش أكد مراراً وتكراراً "عدم وجود خيار آخر لدى الإسرائيليين والفلسطينيين سوى العيش معاً بسلام وأمن".


وتبنّى مجلس الأمن الدولي في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2016  بكامل أعضائه لصالح مشروع قرار  يحمل الرقم 2334 يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بغالبية 14 عضواً وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

عشرواي تدعو إلى ضمان امتثال اسرائيل لقرارات مجلس الأمن

عشرواي دعت  إلى ضمان امتثال اسرائيل لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334
ودان الفلسطينيون قرار الحكومة الإسرائيلية إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، تعدّ الأولى منذ 20 عاماً.

وصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) بالإجماع على إقامة بلدة جديدة في منطقة مرج شيلو للسكان الذين تم إخلاءهم من عمونا.

ودانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي القرار بشدة، وقالت إن “من المفارقات المخزية، ان اسرائيل "الدولة القائمة بالاحتلال" تعلن اليوم عن بناء مستوطنة غير شرعية جديدة في الوقت الذي يحيي به الفلسطينيون الذكرى الـ41 ليوم الأرض الخالد، والذي شهد سقوط ستة شهداء واعتقال وإصابة المئات من الذين احتجوا بهبّة شعبية سلمية على قرار سرقة إسرائيل الالاف من أراضي الجليل والمثلث والنقب في الثلاثين من آذار عام 1976".

واشارت عشراوي في بيان وصل وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى أنه “بعد 41 عاماً، ما تزال سياسات إسرائيل القائمة على السرقة دون تغيّير، حيث يواصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته الائتلافية العنصرية المتطرفة نهجهم المتمثل بمواصلة الاستعمار الاستيطاني، والفصل العنصري، والتطهير العرقي، في تحدٍ صارخ ومتعمد لحقوق الإنسان الفلسطيني واستقلاله وكرامته".
 واضافت "يدل قرار حكومة الاحتلال اليوم مرة أخرى على أن إسرائيل أكثر التزاما باسترضاء المستوطنين غير الشرعيين بدلا من الالتزام بمتطلبات الاستقرار والسلام العادل والشامل".

واكدت أن "جهود إسرائيل الحثيثة لتوسيع مشروعها الاستيطاني الاستعماري بهدف محو فلسطين وفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" هو بمثابة رسالة صريحة إلى الحكومات في جميع أنحاء العالم بأن عليها التدخل فوراً للجم إسرائيل واتخاذ تدابير ملموسة لإخضاعها للمساءلة والمحاسبة بتدابير عقابية فاعلة وجدية".

ودعت عشراوي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى ضمان امتثال اسرائيل لقرارات مجلس الأمن، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334. 
وقالت، "لقد آن الأوان على المجتمع الدولي العمل بجدية لخدمة قضية السلام والعدل والاتجاه نحو اجبار إسرائيل على الكف عن أنشطتها الاستيطانية غير الشرعية والأحادية ووقفها نهائيا".