بالفيديو: المجموعات المسلحة تطلق صواريخ بالستية على دمشق

"جيش الإسلام" المتواجد في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق يبثّ مشاهد لما قال إنها عملية إطلاق "صواريخ باليستية" على العاصمة السورية، والجيش السوري يستعيد قرى جب القهوة ومزرعة العبادة وقصر الأحمر في ريف حلب الشمالي الشرقيّ بعد معارك مع داعش.

"جيش الإسلام" يطلق صواريخ بالستية على دمشق
"جيش الإسلام" يطلق صواريخ بالستية على دمشق

وزّع فصيل "جيش الإسلام" المتواجد في الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق مشاهد لما قال إنها عملية إطلاق "صواريخ باليستية" على العاصمة السورية.

وكتب عدد من النشطاء أن هذه المشاهد هي لإطلاق صواريخ "سكود" على دمشق.

وأعلن "جيش الإسلام" في بيانه بدء "العملية الصاروخية" ضد دمشق من سفوح جبال القلمون  والتي تأتي "رداً" على العمليات الجارية للجيش السوري في حيي تشرين والقابون.

كما دعا البيان المصوّر باقي المجموعات المسلحة إلى قصف العاصمة السورية بالصواريخ.

وكتب الرائد علي عبدالباقي رئيس "هيئة الأركان" في "جيش الإسلام" في تغريدة على حسابه في تويتر "تعطيل معركة دمشق لن يحمي معاقل اﻹرهاب، والردّ على مجازر الغوطة وأحياء دمشق الشرقية سيزلزل حصون الطغاة بإذن الله".
وكان المرصد السوري المعارض كشف الأحد الفائت أنّ مجموعات مسلحّة تخطط لعملية تسلل ضخمة إلى برزة بهدف شن هجوم مباغت في قلب العاصمة السورية، بمشاركة آلاف المسلحين.


وكان الجيش السوري أكمل طوقه العسكري على القابون، بعد سيطرته على مدرسة السياقة في بساتين الحي وعلى كامل منطقة الهنكارات وأجزاء من ملعب المحبة.


بعد معارك مع داعش..الجيش السوري يستعيد عدة قرى شرق حلب

الجيش السوري يستعيد قرى جب القهوة ومزرعة العبادة وقصر الاحمر في ريف حلب الشمالي الشرقيّ
الجيش السوري يستعيد قرى جب القهوة ومزرعة العبادة وقصر الاحمر في ريف حلب الشمالي الشرقيّ

وفي الشمال السوري، أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري استعاد السيطرة على قرى جب القهوة ومزرعة العبادة وقصر الأحمر، بعد معارك مع داعش شرق حلب.

وأعلن المتحدث باسم مجلس منبج العسكري أن الجيش السوري تسلّم السيطرة على جزء من خط المواجهة مع المسلحين المدعومين من تركيا، وشمل 5 قرى قرب منبج.

يأتي ذلك فيما يواصل الجيش السوري تقدمه في ريفي حلب الشرقي وحماة الشمالي، وأفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة "سانا" بأن وحدات من الجيش واصلت تطوير عملياتها بنجاح ضد مسلّحي تنظيم داعش، ووسعت نطاق سيطرتها بريف حلب الشمالي الشرقي، وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرى الرؤوفية وعشيني ومزرعة عشيني وغديني والفلوطية ورسم الحمام والعتيبة والعريضية وقصر سلوم وعباجة ومزرعة عباجة ورسم الأحمر والمنفوخة وأم ميال ميري وأبو تينة ومشرفة والاسماعيلية وجركس. 

من جهته، أعلن المرصد السوري المعارض تمكّن قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على جسر يصل بين الضفتين الشرقية والغربية من نهر الفرات، وعلى محطة الكبر، فيما لا تزال الاشتباكات متواصلة بين الطرفين، ضمن المرحلة الثالثة من عمليات "غضب لفرات" في ريف الرقة.

   

وكان الجيش السوري حرر في وقت سابق  7 بلدات في ريف حلب الشمالي بعد معارك عنيفة مع داعش.


أما في حمص فقد أحكم الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على حقل جزل النفطي غرب مدينة تدمر إثر اشتباكات مع مسلحي داعش بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وأوقعوا في صفوف التنظيم قتلى وجرحى، وأكدت مصادر إعلامية سورية أنّ حقول جزل والمهر وجحار وقبلها حيان، باتت بأكملها تحت سيطرة وحدات الجيش.