الجولاني يتبنّى تفجيرات حمص: درس للمنهزمين في جنيف وأستانة

زعيم جبهة النصرة سابقاً والقائد العسكري لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني يعلن تبني الهيئة للهجمات الإرهابية التي استهدفت مركزين أمنين في حمص وأودت بحياة العشرات، ويعتبر أنه "يمسح شيئاً من العار الذي ألحقه سياسيو المعارضة بأهل الشام".

الجولاني وعد بأن هذه العمليات ما هي إلا حلقة في سلسلة ستأتي تباعاً
أعلن القائد العسكري لهيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني تبني الهيئة للتفجيرات الإرهابية التي حدثت في حمص السبت، واستهدفت مركزين أمنيين في المدينة، ما أدى لاستشهاد ما يزيد عن 30 شخصاً وإصابة العشرات.

وقال الجولاني في كلمة مصورة إن الهجوم الذي نفذه خمسة انتحاريين من الهيئة، تلقوا التدريبات لديها، وتمكنوا من اختراق التحصينات وحواجز الحماية داخل المراكز الأمنية وخارجها، معتبراً أن هذه الهجمات ليست سوى البداية لهجمات كثيرة بأساليب مختلفة منها تفجيرات انتحارية، مضيفاً إن العملية "ليست إلا حلقة من سلسلة تأتي تباعاً".

وشنّ الجولاني، الذي كان يقود جبهة فتح الشام (النصرة)، هجوماً على قادة المعارضة المشاركين في محادثات السلام في جنيف، وقال "لعلّ هذا العمل درس لبعض السياسيين المنهزمين في جنيف ومن قبلها أستانة.. درس يمسح شيئاً من العار الذي ألحقه هؤلاء المغامرون بأهل الشام، وقد آن لهؤلاء المغامرين أن يتركوا الحرب لأهلها وأن يتنحوا جانباً".

وأضاف الجولاني "سنّة الحرب في كل الأزمان والأعراف تقول إن المنتصر يفرض شروطه ويدفع المهزوم الثمن، أما سياسيو هذا الزمان فيدفعون ثمن شيء لا يملكونه، ويهبون النظام نصراً دون أن ينتصر"، بحسب تعبيره.

وخاضت هيئة تحرير الشام معارك عدة منذ الإعلان عن تأسيسها، أبرزها ضد المجموعات المسلحة المنضوية تحت لواء الجيش الحر، وبعضها ضد فصائل متحالفة مع حركة أحرار الشام.