فتح تعلّق مشاركتها في اللجنة الأمنية العليا بلبنان واستقالة اللواء المقدح

أعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا لمنظمة التحرير الفلسطنيية يدعون القوى والفصائل لتحمل مسؤولياتهم من أجل توفير الأمن في المخيمات وذلك خلال اجتماع طارئ في مقر الأمن الوطني بعد تعليق مشاركتهم في اللجنة.

  • طمأن المجتمعون سكان المخيمات لا سيما سكان مخيم عين الحلوة
دعا أعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا لمنظمة التحرير الفلسطنيية القوى والفصائل لتحمل مسؤولياتهم وبذل كل الجهود من أجل توفير الأمن في المخيمات.

 

وقد عقد أعضاء اللجنة الأمنية اجتماعاً طارئاً في مقر الأمن الوطني بعد تعليق مشاركتهم في اللجنة الأمنية العليا.

وكانت تسارعت التطورات الفلسطينية على الساحة اللبنانية بشكل مفاجىء مع قرار حركة فتح تعليق مشاركتها من "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" في لبنان، التي تعتبر المرجعية الأمنية للمخيمات الفلسطينية.

كذلك قرر قائد "القوة الأمنية المشتركة" في لبنان اللواء منير المقدح تقديم استقالته أيضاً ووضع نفسه تحت تصرف قيادة الحركة في لبنان.

واعتبر أعضاء اللجنة الأمنية العليا في اجتماعهم أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت وستبقى حريصة على مصالح الشعب الفلسطيني أينما وجد، ولم ولن تتوانى يوماً عن خدمته والدفاع عن قضاياه، وستبقى متمسكة بالمشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وطمأن المجتمعون سكان المخيمات لا سيما سكان مخيم عين الحلوة مؤكدين لهم بأن تعليق مشاركة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشتركة، لا يعني التخلي عن المسؤوليات تجاه القضايا الوطنية والحياتية بمختلف مجالاتها بما فيها الأمنية.

 

وأكد الأعضاء تمسك اللجنة بالحفاظ على كافة المخيمات الفلسطينية في لبنان، باعتبارها عنوان لحق العودة، خاصة مخيم عين الحلوة، و"أنهم سيواصلون القيام بدورهم وواجباتهم الوطنية  في حفظ أمنها واستقرارها، وصون العلاقة الاخوية الطيبة الوثيقة التي تربط الشعبين الفلسطيني واللبناني".

 

كما دعا أعضاء اللجنة كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة تجاه أبناء المخيمات، وبذل كل الجهود من أجل توفير الأمن والأمان لهم.