الزهار: مصر تريد ترميم العلاقة مع حماس وأزمة الكهرباء مفتعلة

عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار يقول إن مصر تريد إعادة العلاقة مع الحركة من جديد، ويؤكد أن أزمة معبر رفح والكهرباء هي أزمات مصطنعة للضغط على الحركة، ويتهم محمود عباس بتشجيع بعض الدول الإسلامية والعربية على تطبيع العلاقات مع الاحتلال والعمل على إخراج حماس من المشهد السياسي وإفشال جهود المصالحة.

الزهار: التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال خيانة
الزهار: التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال خيانة

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، إن نائب رئيس المكتب إسماعيل هنية وصل للعاصمة المصرية القاهرة لإجراء مشاورات مع المسؤولين المصريين. 
وبيّن الزهار أن مصر تريد إعادة العلاقة مع الحركة من جديد، لافتاً إلى أن المشاورات السابقة إتفق خلالها على ضبط الحدود واستكمال اللقاءات، مضيفاً أن حماس "رفضت بعض الطلبات المصرية لتعارضها مع منهج المقاومة"، موضحاً أن القاهرة "بحاجة للتبادل التجاري مع غزة".

ولفت الزهار إلى أن أزمة معبر رفح والكهرباء هي "أزمات مصطنعة من بعض الأطراف للضغط على الحركة، ودفع الشعب للتحرك ضد المقاومة"، مشيراً إلى أن المعبر "سيشهد تحسناً خلال الفترة المقبلة".

وكان وفد رفيع المستوى من حركة حماس زار القاهرة خلال الأسابيع الماضية، وأجرى مشاورات مع السلطات المصرية.

وجدد الزهار رفض حماس للتنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال، معتبراً إياه "خيانة"، موضحاً أن الرئيس محمود عباس "يهدف من الاجتماعات التحضيرية للمجلس الوطني لكسب الشرعية في مواجهة بعض الدول العربية"، مؤكداً على موقف الحركة الداعي لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني.

وأكد عضو المكتب السياسي لحماس على دعم الحركة لمبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح، الداعية لرفض التنسيق الأمني واتفاقية أوسلو، مبيناً أن "السلطة لم تردّ على المبادرة حتى الآن"، ومتهماً حركة فتح بأنها "أفشلت جهود المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية"، مضيفاً أن السلطة "لن تقدم على انتخابات تشريعية لعدم ضمانها للنتائج".

واتهم الزهار عباس بتشجيع بعض الدول الإسلامية والعربية على تطبيع العلاقات مع الاحتلال والعمل على إخراج حماس من المشهد السياسي وإفشال جهود المصالحة الوطنية، مشدداً على رفض أي واسطة في ملف تبادل جنود الاحتلال الأسرى قبل إطلاق سراح اسرى صفقة "وفاء الاحرار".