كيف سترد إيران إذا مزّق ترامب الاتفاق النووي؟

رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي يؤكد أن بلاده ستستأنف البرنامج النووي السابق و"الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير"، إذا ما أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي.

ايران ستستأنف البرنامج النووي السابق سريعاً
أكدّ رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن بلاده ستستأنف البرنامج النووي السابق سريعاً في حال أراد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمزيق الاتفاق النووي.

جاء ذلك خلال مقابلة أجراها صالحي مع شبكة "سي بي سي" الكندية، مشيراً إلى أن إيران لا تريد تمزيق خطة العمل المشترك الشاملة المعروفة بالاتفاق النووي، ولكن في حال قيام ترامب بتمزيقه، "يمكننا ببساطة استئناف البرنامج النووي السابق وليس فقط العودة إلى المكان السابق فحسب وإنما يمكننا من الناحية الفنية الذهاب إلى ما هو أبعد بكثير عما كنا عليه سابقاً". 


واعتبر صالحي أن عدم تطرق ترامب لإيران في الكلمة التي ألقاها خلال حفل التنصيب أمر جيد، واصفاً في نفس الوقت ما أعلنته الحكومة الأميركية بشأن بناء منظومة دفاعية صاروخية لمواجهة إيران وكوريا الشمالية، بأنها "هراء".

وأكد أن هذا القرار السياسي يتعارض مع المنطق حيث تبلغ المسافة بين بلاده والولايات المتحدة أكثر من 16 ألف كيلومتر، قائلا "لم نفكر أبدا ببناء صواريخ تقطع هذه المسافة".


وكان ترامب قد وصف خلال الحملة الانتخابية الاتفاق النووي بأنه "كارثة" و"أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الإطلاق"، وقال إنه "قد يؤدي إلى محرقة نووية".


وأشادت إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بالاتفاق الذي أبرم في تموز/ يوليو 2015، بين إيران ومجموعة "5+1" كوسيلة لإجهاض مسعى طهران المشتبه به لتطوير أسلحة نووية، ولكبح أنشطتها لتخصيب اليورانيوم، وفي المقابل وافق أوباما على رفع العقوبات عن إيران.