بري: الدعوة لتسليم سلاح المقاومة هرطقة في ظل وجود التهديدات الإسرائيلية

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يقول في مهرجان تغيبب مؤسس حركة أمل الإمام موسى الصدر ورفيقيه إن إسرائيل تعيش أسعد أيامها في ظل الفتن المستشرية في منطقتنا، وأنه لا حل في سوريا إلاّ سياسياُ، مجدداً تمسكّه بالمعادلة "الماسية "جيش وشعب ومقاومة.

بري:  لا حل للأزمة السورية إلا سياسياً ولا رابح لما يجري في سوريا غير إسرائيل
بري: لا حل للأزمة السورية إلا سياسياً ولا رابح لما يجري في سوريا غير إسرائيل

قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن لا حل للأزمة السورية إلا سياسياً،  واصفاً ما تتعرض له بأنه "مؤامرة رعناء" ضد وحدتها واستعادة استقرارها.

وفي كلمة له في مهرجان ذكرى تغيبب مؤسس حركة أمل الإمام موسى الصدر ورفيقيه في صور، أكدّ بري أن "إسرائيل تعيش أسعد أيامها في ظل الفتن المستشرية في منطقتنا"، داعياً للتصدي للفتنة بالوحدة والوعي والحفاظ على صيغ التعايش. 


ورأى بري أن الاتفاق بين السعودية وإيران يساعد على تذليل العقبات السياسية في لبنان وسوريا.

ووفي الوقت الذي جدد فيه دعمه للمقاومة قائلا: " اننا لا ندعم المقاومة بل أننا أسس المقاومة والسباقين إليها"، توجه للعدو الإسرائيلي قائلا: "لا تجربوا لبنان فقد جربتم في السابق وخرجتم أذلاء من رمال لبنان المتحركة، ولا زلنا نرى أن التهديد الأول للبنان ينبع من التهديدات الاسرائيلية".
وفي السياق، أعلن التمسك "بالمعادلة الماسية جيش وشعب ومقاومة، معتبراً أن "الدعوة لتسليم سلاح المقاومة في لبنان هرطقة في ظل وجود التهديدات الاسرائيلية".


وطالب بالاستثمار على الجيش اللبناني والتبرع لتسليحه وزيادة عديده، مؤكداً  في الوقت نفسه أن "أمن المخيمات الفلسطينية وأمن لبنان هو واحد وممنوع المسّ به".

وفي الشأن الداخلي، دعا رئيس البرلمان اللبناني إلى استخراج النفط والغاز من المياه الاقليمية، والى العبور نحو الدولة وضرورة صياغة قانون جديد للانتخابات النيابية وقف العبث السياسي قائلا: " قانون النسبية هي الدواء لدائنا الوطني بدل التقوقع والانغلاق والرئاسة وحدها لا تكفي اللبنانيين".

وحول قضية تغييب الأمام موسى الصدر طالب رئيس البرلمان الجامعة العربية والأمم المتحدة ببذل جهد حقيقي في القضية.

وقال إن "كل ما أشيع حول قضية الإمام الصدر لا يمت الى الحقيقة بصلة ولن نسمح بتطبيع لعلاقات مع ليبيا قبل أن تنجلي قضية الإمام الصدر".

وإذّ قال إن الأمام الصدر ورفيقيه تعرضوا لأبشع عملية اختطاف ورغم صعوبة الاوضاع في ليبيا، كشف أن وفداً من لجنة التحقيق زار العاصمة الليبية طرابلس للإطلاع على التحقيقات، معتبراً أن قضية هنيبعل القذافي ليست إلاَ موضوع قضائي محض.