غارات روسية على مواقع "الإسلامي التركستاني" بريف اللاذقية

الطائرات الروسية تشنّ غارات غير مسبوقة وكثيفة على مواقع مسلحي الحزب الإسلامي التركستاني في كباني في ريف اللاذقية، وفي الريف الشمالي لحلب تنظيم داعش ينسحب من بلدات وقرى عديدة، ومسلحوه يتوجهون إلى مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي.

نفذت الطائرات الروسية غارات على الحد الفاصل مع تركيا من جهة حلب
نفذت الطائرات الروسية غارات على الحد الفاصل مع تركيا من جهة حلب

شنت الطائرات الحربية الروسية غارات غير مسبوقة وكثيفة على مواقع مسلحي الحزب الإسلامي التركستاني في كباني، آخر بلدة يسيطر عليها المسلحون في ريف اللاذقية.

وفي موازاة ذلك، نفذت الطائرات الروسية غارات على الحد الفاصل مع تركيا من جهة حلب، عبر قصفها وللمرة الأولى أبراج اتصالات تابعة للمجموعات المسلحة، وتستعمل للاتصال بالاستخبارات التركية ما أدى إلى انقطاع الاتصالات بين فصائل عديدة في الشمال السوري مع الاستخبارات التركية.

وفي الريف الشمالي لحلب انسحب تنظيم داعش من بلدات وقرى عديدة، وتوجه مسلحوه إلى مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي.

الفصائل المسلحة فاجأها قرار داعش وأعلنت أنها ستتمهل قبل دخول القرى التي انسحب منها، خوفاً من كمائن نصبها التنظيم قبل انسحابه.

من ناحيتها، قال مراسل الميادين إن قوات سوريا الديمقراطية باتت على مشارف الاحياء الشرقية لمنبج والمدينة باتت شبه مطوقة.


جنود فرنسيين "يقدمون النصح" لقوات سوريا الديموقراطية

إلى ذلك، ذكر مصدر مقرب من وزير الدفاع الفرنسي أن جنوداً فرنسيين يقدمون النصح في سوريا لقوات سوريا الديموقراطية التي تقاتل تنظيم داعش.

وقال المصدر إن هجوم منبج كان مدعوماً على نحو واضح من بعض الدول من بينها فرنسا، وأضاف إن الدعم يتمثل في تقديم المشورة من دون أن يعطي المصدر تفاصيل عن عدد الجنود الاستشاريين في منبج.

من جهته، أعلن البنتاغون تأييده للتقدم الذي أحرزه الجيش السوري بدعم جوي من القوات الجوية الروسية في عملية استعادة مدينة الرقة في سوريا.

وأكد المتحدث الرسمي باسم مجموعة القوات الأميركية المشاركة في العملية ضد الإرهاب في سوريا والعراق، تأييد واشنطن جميع الأعمال التي من الممكن أن تمارس ضغطاً على داعش، لكنها لا تنسق حالياً عملياتها مع الجيش السوري والطائرات الروسية.