الجيش السوري يُحبط هجوماً للمسلحين على تلة العيس بريف حلب

الجيش السوري وحلفاؤه يسجلون تقدّماً على محوري تدمر والقريتين في ريف حمص الشرقي، ويحبطون هجوماً واسعاً للجماعات المسلحة على تلة العيس في ريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع إعلان الناطق باسم الأمين العامّ للأمم المتحدة فرحان حق أنّ المباحثات السورية التمهيدية ستبدأ غدا الأربعاء في جنيف.

الجيش السوري يتقدم في ريف حمص الشرقي
الجيش السوري يتقدم في ريف حمص الشرقي

أكد الإعلام الحربي في سوريا أن الجيش السوري أحرز تقدماً في التلال السود غرب مدينة القريتين في ريف حمص الشرقي واستعاد السيطرة على تلة "التركس" إثر اشتباكات مع مسلحي داعش واوقع قتلى وجرحى في صفوفهم. كما تصدى الجيش السوري لهجوم شنه مسلحو داعش في منطقة المقالع غربي تدمر واوقع قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين. 

تقدم الجيش السوري وحلفائه في تدمر والقريتين جاء من جهة البيارات غرب تدمر والمثلث فيما سيطر الجيش على تلة الساتر الغربيّ غرب القريتين، وقد أكدت مصادر عسكرية أنّ القرار اتخذ باستعادة تدمر والسخنة وهي ستكون أولى الخطوات لفكّ الحصار عن طريق دير الزور البريّ.

في غضون ذلك أحبط الجيش السوريّ وحلفاؤه هجوماً واسعاً للجماعات المسلّحة على تلة العيس في ريف حلب الجنوبيّ.

وأكدت غرفة عمليات حلب التابعة للجيش السوريّ أنّ ما يسمّى جيش الفتح هو الذي هاجم تلة العيس، وأنّ لها الحقّ بالردّ الفوري على أيّ خرق للهدنة كما حمّلت الجماعات المسلحة في حلب وإدلب مسؤولية نقض الهدنة، وقد أكد المرصد السوريّ المعارض من جهته استعادة الجيش السيطرة على تلة العيس. 

وبموازاة التطورات الميدانية أعلنت المتحدثة باسم المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا "أنه يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية بحلول 14 آذار/ مارس من الشهر الحالي أي بعد خمسة أيام من الموعد المقرّر غداً". إذ إن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر منه وهم أنفسهم الذين شاركوا في الجولة الأولى.

وكان الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق قد أعلن استئناف محادثات السلام السورية يوم غد الاربعاء داعيا الى استئنافها من دون شروط مسبّقة.