هافانا تحذّر من عواقب القرار الأميركي بخفض التمثيل الدبلوماسي

الخارجية الكوبية تحذّر من أنّ قرار واشنطن تقليص عدد موظفي السفارة الأميركية في هافانا من شأنه أن يؤثّر في العلاقات الثنائية، وتعتبر قرار الخارجية الأميركية متسرع وسيكون له تأثير في العلاقات الثنائية بين البلدين.

هافانا تحذّر من عواقب القرار الأميركي بخفض التمثيل الدبلوماسي

حذّرت وزارة الخارجية الكوبية من أنّ قرار واشنطن تقليص عدد موظفي السفارة الأميركية في هافانا من شأنه أن يؤثّر في العلاقات الثنائية.

واعتبرت الخارجية في بيان لها أن القرار الذي أعلنته وزارة الخارجية الأميركية "متسرّع وسيكون له تأثير في العلاقات الثنائية بين البلدين"، ولاسيما في مجال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مسؤولة الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية الكوبية جوزيفينا فيدال اعتبرت من جهتها أن القرار الذي أعلنته الحكومة الأميركية عبر

وزارة الخارجية "متسرعاً وسيؤثر على العلاقات الثنائية".

وأضافت فيدال في إفادة بثّها التلفزيون الرسمي أن "كوبا ستظل تتطلع إلى مواصلة التعاون النشط مع السلطات الأميركية لتوضيح ما حدث".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفي حديث مع الصحافيين تحدّث عن إجراءات ستتّخذ بحق كوبا سيعلن عنها لاحقاً.

وقال ترامب "تعلمون المشكلة التي حصلت في كوبا وسنخرج بقرار نعلن عنه قريباً جداً"، مضيفاً "لقد حصلت أمور سيئة في كوبا لقد فعلوا أشياء سيئة هناك".

هذا واستدعت الخارجية الأميركية  معظم دبلوماسييها من هافانا كما علّقت إصدار تأشيرات للكوبيين.

وتأتي هذه الأزمة بين البلدين بعدما أعلنت الخارجية الأميركية أنّ عدداً من دبلوماسييها إضافة إلى دبلوماسيين كنديين تعرّضوا لهجمات صوتية مجهولة المصدر أدّت إلى إفقادهم السمع من دون أن تحمّل الحكومة الكوبية أحداً مسؤولية الهجوم.

وكان وزير الخارجية الكوبي قد قال في وقت سابق إن ترامب يتلاعب بمفاهيم السيادة والأمن على حساب الدول الأخرى.

ويأتي توتر العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بعدما ألغى ترامب الاتفاق مع كوبا منتصف شهر حزيران/ يونيو الماضي، وردّت السلطات الكوبية على هذا القرار معتبرة أن سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه هافانا محكوم عليها بالفشل.

وكان ترامب أكد أن السياسة الأميركية الجديدة تجاه كوبا ستطبق القوانين الأميركية بصرامة، مع الإبقاء على السفارة مفتوحة في هافانا.

ورفع العلم الأميركي في 14 آب/ أغسطس 2015 على مبنى السفارة الأميركية في العاصمة الكوبية هافانا. وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري من هافانا حيث كان يقوم بزيارة لها أنه "يؤيد بقوة" رفع الحظر عن كوبا.

من جهتهم، قال كوبيون إنهم شعروا بحزن وغضب بسبب قرار الولايات المتحدة بوقف إصدار تأشيرات في سفارتها في هافانا والذي سيزيد من تشتت الأسر المشتتة بالفعل بسبب مضيق فلوريدا.