أول زيارة بصفته نائباً لهنية.. وفد حماس بقيادة العاروري يصل طهران

وفد قيادي رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يصل طهران برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، و القيادي في حركة "حماس" طاهر النونو يقول للميادين إن الحركة قطعت شوطاً كبيراً في إعادة تقوية العلاقات الاستراتيجية مع طهران.

العاروري يزور طهران بصفته نائباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس

إلتقى وفد رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني وسيلتقي الوفد مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، ومن ثم سيلتقي أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني.

وكان قد وصل ظهر أمس الجمعة الوفد برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري إلى العاصمة الإيرانية طهران.

وسيتناقش الوفد مع المسؤولين الإيرانيين آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، خصوصاً ملف المصالحة والعلاقات الثنائية وتطورات الصراع مع الاحتلال.

وبحسب مراسل الميادين يضم الوفد كل من صالح العاروري، عزت الرشق، محمد نصر، أسامة حمدان، زاهر جبارين، سامي أبو زهري، وخالد القدومي. 

وهذه الزيارة هي الأولى للعاروري بعد المصالحة الفلسطينية وبصفته نائباً لرئيس المكتب السياسي لحماس، حيث أعلنت الحركة في الخامس من الشهر الجاري انتخاب العاروري، الذي يعتبر مؤسس الجناح المسلح لحماس في الضفة الغربية، نائباً لاسماعيل هنية.

واستقر العاروري في سوريا لعدة أعوام قبل أن يغادرها إلى تركيا التي طلبت منه المغادرة مؤخّراً.

وكان وفد قيادي من حماس زار إيران بداية آب/ أغسطس الماضي وترأس الوفد وقتها عزت الرّشق، وضم كلا من صالح العاروري، وزاهر جبارين، وأسامة حمدان، وأعلنت فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية مع طهران.

وكان على رأس مستقبلي وفد حماس حينها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي أكّد دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للقضية الفلسطينية والمقاومة، وأوضح أن موقف طهران فيما يخص القضية الفلسطينية هو "موقف ثابت مبدئي غير قابل للتغيير".

النونو: الزيارة إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الثنائية مع دولة صديقة

النونو: "حماس" تسعى لتكون القضية الفلسطينية خارج إطار التجاذبات في المنطقة

بدوره قال القيادي في حركة "حماس" طاهر النونو إن الحركة قطعت شوطاً كبيراً في إعادة تقوية العلاقات الاستراتيجية مع طهران، مضيفاً "نحن علاقات قوية مع إيران ولن نتخلّى عن أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة".

"حماس" تسعى بحسب ما قاله النونو للميادين، لتكون القضية الفلسطينية خارج إطار التجاذبات في المنطقة، مشيراً إلى أن الزيارة إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الثنائية مع دولة صديقة.