طائرات الاحتلال تستهدف مواقع للمقاومة في غزة

سلاح الجو الإسرائيلي يقصف موقعين تابعين لكتائب القسّام شمال غرب قطاع غزة وإطلاق صاروخين باتجاه ساحل عسقلان. المتحدث باسم حركة حماس يقول إن القصف هو استمرار للجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

الزوارق الإسرائيلية أطلقت النار على الصيادين الفلسطينيين

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي موقعَيْ عسقلان والبحرية التابعين لكتائب القسّام في منطقة الواحدة شمال غرب قطاع غزة فجر اليوم الإثنين، وفق ما أفاد به مراسل الميادين.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف غزة  هو "استمرار للجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين".

وأكد قاسم أن القصف الإسرائيلي المكثف لغزة هو "محاولة فاشلة لدفع الجماهير المنتفضة لوقف ثورتها للقدس بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال الإسرائيلي". ولفت إلى أن هذا القصف يهدف إلى الضغط على الحركة لدعمها المتواصل ومشاركتها لكل فعاليات انتفاضة القدس في كافة الأراضي الفلسطينية"، مؤكداً "شعبنا لن يرهبه القصف وجرائم الاحتلال المتواصلة بحقه".

وشدد المتحدث باسم "حماس" على أن "الشعب الفلسطيني سيواصل انتفاضته وغضبه للمدينة المقدسة، حتى تحقق الانتفاضة أهدافها، بإفشال قرار ترامب وكنس الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفّارات الإنذار دوّت في ساحل عسقلان، مشيرة إلى أن صاروخين أُطلقا من غزة نحو خوف أشكالون وانفجرا في أراضي القطاع.

وأشار مراسل الميادين إلى توغل إسرائيلي محدود لجرافتين في محيط بوابة المطبق شرق رفح جنوب قطاع غزة.

في سياق آخر، أفاد مراسل الميادين بأن الزوارق الإسرائيلية أطلقت النار والقذائف في بحر رفع جنوب قطاع غزة على الصيادين الفلسطينيين.

وتستمرّ المواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في الضة الغربية وغزة، حيث سجل أمس الأحد عشرات الإصابات بعد اشتباكات بين الطرفين.

المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة قال إن مرضى قطاع غزة بلا وجبات غذائية اليوم بسبب توقف توريد شركة التغذية لها جراء عدم تلقيها مستحقاتها المالية​.

وفي سياق آخر، أضرمت مجموعة من المحتجين الفلسطينيين النار في ملصقات عليها صور مايك بنس نائب الرئيس الأميركي أمام مكان ميلاد السيد المسيح، وذلك قبيل زيارته للمنطقة هذا الأسبوع، وكتب على بعض هذه الملصقات: بيت لحم ترحب برسل السلام وليس برسل الحرب.

من جهة ثانية، رفض المجلس الوزاري المصغر (اللجنة الوزارية لشؤون التشريع الإسرائيلية) في جلسته اليوم اقتراح قانون للمحكمة حول احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين منفذي العمليات، وتبنّى توصيات المستشار القضائي للحكومة المخالفة لموقف المحكمة. وطالب المحكمة بعقد جلسة ثانية للتداول في القضية مجدداً.  

ويضيف الاقتراح عقوبة الإبعاد أو النفي لمنفذي العمليات. كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن درس إمكانية احتجاز جثامين منفذي العمليات لأهداف تفاوضية.