البنتاغون: الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية "محلية" في سوريا

البنتاغون يقول في بيان له إن الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية محلية في سوريا لتعزيز الأمن للمهجرين والحيلولة دون ظهور داعش مجدداً في المناطق المحررة، ويشير إلى أن هذه القوة هي ليست "جيش" جديد أو قوة "حرس حدود" نظامي.

البنتاغون: التدريب يتسق مع أهداف التحالف لضمان هزيمة داعش وتسهيل جهود تحقيق الاستقرار
البنتاغون: التدريب يتسق مع أهداف التحالف لضمان هزيمة داعش وتسهيل جهود تحقيق الاستقرار

أعلن البنتاغون في بيان له اليوم الخميس أن "الولايات المتحدة مستمرة في تدريب قوى أمنية محلية في سوريا لتعزيز الأمن للمهجرين والحيلولة دون ظهور داعش مجدداً في المناطق المحررة"، مشيراً إلى أن هذه القوة هي ليست "جيش" جديد أو قوة "حرس حدود" نظامي.

وأوضح البنتاغون أن التدريب يتسق مع أهداف التحالف لضمان هزيمة داعش وتسهيل جهود تحقيق الاستقرار، وتهيئة الظروف التي تدعم عملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة، معتبراً أن الحملة العسكرية ضد داعش في سوريا لم تنته بعد وأن القتال العنيف لا يزال جارياً في وادي نهر الفرات الأوسط.

كما أكّد البنتاغون أن هذه القوات المحلية تركز على منع مسلحي داعش من الفرار من سوريا وزيادة الأمن المحلي في المناطق المحررة، مشيراً إلى أنها ستحمي السكان المحليين وتساعد على منع تنظيم داعش من شنّ هجمات جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها، ريثما يتم التوصل إلى حل سياسي طويل الأمد للأزمة السورية عبر جنيف.

كذلك أوضح البيان أن مخاوف تركيا الأمنية "مشروعة"، مشدداً "سبقى شفافين تماماً معها حول جهودنا في سوريا لهزيمة داعش والوقوف إلى جانب حليفتنا في الناتو ودعم جهودها في مكافحة الإرهاب"، ومؤكداً أن في المحصلة ينبغي على سوريا أن تحدد مستقبلها من خلال عملية سياسية تستند على قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

يذكر أن مركز المصالحة الروسي قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة الأميركية تشكل تشكيلات مسلحة باسم "الجيش السوري الجديد" في معسكر للاجئين بمحافظة الحسكة.

وأضاف المركز أن اللاجئين السوريين العائدين إلى المناطق المحررة من تنظيم داعش أفادوا بأن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، استخدم لأكثر من ستة أشهر مخيم اللاجئين في محافظة الحسكة كقاعدة تدريب للمسلحين.