واشنطن تدعو أنقرة لــ "ضبط النفس" في سوريا

واشنطن تدعو أنقرة إلى "ضبط النفس" في عفرين السورية، ووزير خارجيتها ريكس تيلرسون يبلغ نظيريه التركي والروسي قلق بلاده من الوضع في الشمال السوري، الذي أعلن وزير خارجية فرنسا على تويتر أن مجلس الأمن سيبحثه الاثنين.

واشنطن تدعو أنقرة لــ "ضبط النفس" في سوريا

دعت واشنطن أنقرة إلى "ضبط النفس" في سوريا حيث تشنّ تركيا عملية عسكرية ضد مقاتلين كرد في مدينة عفرين. 

وفي هذا السياق أعلنت واشنطن أن وزير خارجيتها ريكس تيلرسون، أبلغ هاتفياً نظيريه التركي والروسي مولود جاويش أوغلو وسيرغي لافروف، "قلق بلاده من الوضع في عفرين".

وحثّت الخارجية الأميركية تركيا على "تجنب حدوث خسائر في صفوف المدنيين" في المدينة الواقعة في الشمال السوري، بعد دخول الجيش التركي إليها وعزمه إقامة منطقة آمنة فيها بعمق 30 كيلومتراً، بحسب ما أعلنه رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم.

ميدانياً، سقط عدد من الضحايا بينهم أطفال في قصف للمقاتلات التركية على قرية جلبر في عفرين بريف حلب الشمالي، وفق ما نقل الاعلام الحربي عن مصادر كردية.

وكانت أنقرة قد أعلنت أن قوات تركية دخلت عفرين لتبدأ عملية واسعة النطاق وهو ما نفته وحدات الحماية الكردية.

في المقابل، أعلنت رئاسة الأركان التركية أن المقاتلات التركية دمرت 45 هدفاً عسكرياً في عفرين.

العملية العسكرية التركية التي تحمل اسم "غصن الزيتون"، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنها ستستمر حتى منبج والحدود العراقية.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الخطوات الأميركية الأحادية الجانب في سوريا "أثارت غضباً تركياً صارخاً"، مضيفاً أن لدى موسكو "خطوط حمراء كما في زمن الحرب الباردة وعلى الغرب أن يحترمها".

وترفض سوريا بشكل قاطع ما يجري في عفرين وتصفه بأنه "عدوان".

ونفى مصدر في الخارجية السورية للميادين جملة وتفصيلاً الإدعاءات التركية التي تقول إن أنقرة أبلغت دمشق بالعملية.

وكذلك الرئيس السوري بشار الأسد الذي رأى أن "العدوان التركي على عفرين لا يمكن فصله عن السياسة التركية التي بنيت أساساً على دعم الإرهاب".

أما مصر فقد رفضت بدورها عملية "غصن الزيتون"ورأت فيها انتهاكاً جديداً للسيادة السورية، في وقت أعلن وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان على تويتر أن مجلس الأمن الدولي "يبحث الوضع في سوريا الاثنين".