تركيا: العملية في عفرين تجري وفق ما هو مخطط لها، وواشنطن قلقة

الجيش التركي يعلن مقتل أحد جنوده في عملية عفرين السورية، والقوات التركية والفصائل التي تدعمها تتراجع عن جبل برصايا التي دخلته ظهراً، فيما نائب الرئيس التركي يؤكد أن العملية تجري بنجاح ووفق ما هو مخطط لها، ووزير الخارجية الأميركي يقول إن بلاده تشعر بالقلق من العملية.

صور لفصائل المعارضة السورية والقوات التركية التي تدعمها على الحدود التركية (أ ف ب)
صور لفصائل المعارضة السورية والقوات التركية التي تدعمها على الحدود التركية (أ ف ب)

قالت وكالة "الأناضول" إن الفصائل التي يدعمها الجيش التركي انسحبت من جبل برصايا الاستراتيجي بمنطقة عفرين شمال سوريا، وكان أعلن الجيش التركي والفصائل المسلحة المتعاونة معه في سوريا سيطرتهم على الجبل بعد معارك مع المقاتلين الكرد.

في وقت أعلن الجيش التركي مقتل أحد جنوده في سوريا، كما أعلن المرصد السوري المعارض مقتل 54 عنصراً من الفصائل المسلحة والكرد منذ بدء المعركة.

وكانت عملية الهجوم البري التركية قد انطلقت من مدينة إعزاز باتجاه منطقة عفرين شمال سوريا.

 في غضون ذلك أعلن "الائتلاف السوري المعارض" دعمه العملية التركية، معتبراً أنه يجب استئصال "قوات سوريا الديمقراطية وحزب الإتحاد الديمقراطي، ووحدات الحماية وإبعاد خطرها عن سوريا والمنطقة"، على حد تعبيره.

 

من جهته قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم عفرين عثمان شيخ عيسى إن القوات التركية لم تتمكن من دخول عفرين وهناك مقاومة شرسة لها من داخل المدينة.

وأضاف في اتصال مع الميادين أن الحشود التركية موجودة على محاور عدة من عفرين.

 

نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ قال إنه يتعين على الولايات المتحدة وقف دعمها لوحدات حماية الشعب الكردية إذا أرادت العمل مع تركيا في سوريا.

وفي حديثه للصحفيين عقب اجتماع للحكومة قال بوزداغ إنه لا أحد لديه الحق في فرض قيود على العملية التي تقوم بها بلاده في منطقة عفرين السورية، مؤكداً أنها "تجري بنجاح وفق ما هو مخطط لها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد أن بلاده لا تحتاج إلى استئذان أي جهة للاستمرار في عمليتها العسكرية في عفرين، وقال في خطاب إن أميركا تطالب تركيا بوضع سقف زمني لعملية عفرين بينما لم تحدد هي فترة وجودها في أفغانستان.

 

موغريني: عملية عفرين تهدد آفاق الحل في سوريا

في بروكسل قالت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني إن عملية عفرين تهدد آفاق الحل في سوريا.

وفي لندن قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء العملية، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

وأضاف أن واشنطن تريد معرفة ما يمكن القيام به لمعالجة المخاوف الأمنية التركية، لافتاً إلى أنها تقدر حق تركيا الشرعي في حماية مواطنيها من العناصر الإرهابية.