الميادين في قرية خليل بعفرين السورية

الميادين في قرية خليل بعفرين بعد أن استعادتها وحدات حماية الشعب من الجيش التركي والمسلحين المدعومين من تركيا. وحدات الحماية الكردية تعلن أنها قتلت 15 جندياً تركياً في قرية بوكي شمال عفرين في عملية وصفتها "بالنوعية".

  • مراسل الميادين في قرية خليل يحاور مقاتلة من وحدات حماية الشعب الكردية

نقلت كاميرا الميادين من قرية خليل بعفرين السورية اليوم الخميس مشاهد مباشرة بعد أن استعادتها وحدات حماية الشعب الكردية من الجيش التركي والمسلحين المدعومين من تركيا.

مراسل الميادين من عفرين قال إن القرية كان يتواجد فيها بالأمس المسلحون والجيش التركي، وأن وحدات حماية الشعب الكردية استعادتها اليوم، مشيراً إلى أن كاميرا الميادين تنفرد بالدخول إلى هذه القرية ومن خطوط الاشتباك التي شهدتها المنطقة بعد تحريرها.

وأضاف مراسلنا أن هذه المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة أمس بمدفعية الجيش التركي التي تركزت على تلة الخليل، على الحدود السورية التركية.

وأشار مراسلنا من قرية جابو بعفرين إلى أن مقاتلي وحدات الحماية الكردية أفشلت هجمات القوات التركية على المنطقة، لافتاً إلى أن القوات التركية لم تحقق أي تقدم والاشتباكات ما زالت تتركز على الحدود.

مصدر في وحدات حماية الشعب الكردية تحدث عن أن هناك 3 قتلى من الجنود الأتراك، قتلوا في المواجهات خلال استعادة قرية الخليل، وأن هناك 15 قتيلاً في قرية بوكي، وهم من المسلحين المدعومين من قبل الجيش التركي.

وعن أهمية هذه القرية قال مراسل الميادين لو أن هذه القرية بقيت في يد الجيش التركي فإن الطريق نحو معبطلي غرب عفرين يصبح سالكاً لأن الطبيعة الجغرافية تسهل تقدم الجيوش إليها.

وتابع، ويوجد أقل من 10 كيلومتر عبر التلال، وقرية الخليل قرية صغيرة ليس فيها عمران شاهق، وهذا ما جعل الجيش التركي يظن أنه من السهل السيطرة عليها، لكن خلال الليل تقدمت وحدات حماية الشعب الكردية باتجاه القرية وقتلت الجنود الأكراد واستعادت هذه القرية بعد انسحاب المسلحين منها باتجاه تلة الارسال.

وأعلنت وحدات الحماية مقتل 15 جندياً تركياً في عملية وصفتها "بالنوعية" في قرية بوكي شمالي عفرين.

وقال المركز الإعلامي لهذه القوات إن مقاتليها "نفذت عملية نوعية ضد قوات الغزو التركي في قرية بوكي".

مراسل الميادين أفاد بأن القوات التركية استهدفت باصوفان وبرج سليمان، مشيراً إلى أنها تحاول إحداث ثغرة للدخول إلى جنديرس من دون جدوى.

وفي السياق، وتحت عنوان "معاً  لنسير صوب عفرين" تظاهر الآلاف في مدينة عين العرب كوباني احتجاجاً على العملية التركية في عفرين.

وندد المتظاهرون الذين قدموا من مناطق مختلفة من شمال سوريا "بالصمت الدولي حيال ما يجري في تلك المناطق"، ودعوا إلى دعم مواجهة ما سموه "العدوان التركي".

ميدانياً، أفادت مراسلة الميادين بأن الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة حرروا 9 قرى بعد اشتباكات مع جبهة النصرة بريف حلب الجنوبي.

 الإعلام الحربي من جهته قال إن الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة حرروا تلتي "الحسن وعطشانة غربية" في ريف حلب الجنوبي. وأضاف أنهم حرروا أيضاً قرى أبين وجب زريق وأبو خنادق جنوبي ومزرعة العو في ريف حماه الشمالي الشرقي.

من جهتها، ذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن الجيش السوري وحلفاءه نفذوا عملية واسعة ضد جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي سيطرت خلالها على قرى المشيرفة والطويحنة والحسينية وتل السلطان ومسعدة وتل خارطة وجبل الطويل وتل كلبة.

تنسيقيات المسلحين من جهتها، ذكرت أن القصف الإسرائيلي يساند الجيش الحر في المعركة، ويستهدف تل الجموع بريف درعا الغربي بقصف صاروخي.