كثّفت ضرباتها على جنديرس..تركيا: القرار 2401 لن يؤثر على عملياتنا بعفرين

المدفعية التركية تستهدف جنديرس بشكلٍ عنيف، ووحدات حماية الشعب الكردية تعلن التزامها بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 لوقف الأعمال القتالية في سوريا، في وقتٍ أعلنت فيه أنقرة أن القرار المذكور لن يؤثر على الهجوم في عفرين.

قصف تركي على جندريس
قصف تركي على جندريس

أفاد مراسل الميادين بتكثيف الجيش التركي لضرباته الصاروخية وغاراته الجوية على بلدة جنديرس في محيط عفرين وطريق جبل الأحلام وباسوطة.
وكانت المدفعية التركية كثفّت استهداف جنديرس بشكلٍ عنيف حيث تسجّل حركة نزوح واسعة للمدنيين، وفق مراسلنا.

وقال نائب رئيس وزراء التركي إن قرار الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار 30 يوماً في سوريا لن يؤثر على الهجوم في عفرين.

في المقابل، أعلنت وحدات حماية الشعب شنّ عمليتين في قرى أعزاز وقرى منطقة جندريس استهدفت تجمّعات للجيش التركي، وأوضحت مساء الأحد أنها تمكنت من تنفيذ عملية نوعية في قرية حجيلر أسفرت عن مقتل 8 جنود أتراك.

وقال مراسل الميادين إنّ غارات مكثفة للمروحيات التركية استهدفت ناحية الشيخ حديد بعفرين.

وأكّدت "وحدات الحماية" التزامها بالقرار رقم 2401 والذي اتخذه مجلس الأمن لوقف الأعمال القتالية في سوريا.

وقال مصدر كردي إنّ الوحدات نفذت كميناً بالقرب من قرية حجيلا التابعة لجنديرس قتلت 7 مسلحين بينهم جنود أتراك في رد على الخروقات المتكررة لقرار مجلس الأمن 2401.

وذكر بيان صادر عن الوحدات، اليوم الأحد، 25 فبراير/ شباط: "إننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب نعلن ترحيبنا واستعدادنا للالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي لوقف الأعمال القتالية تجاه كل الأعداء، باستثناء تنظيم "داعش" الإرهابي، مع الاحتفاظ بحق الردّ في إطار الدفاع المشروع عن النفس في حال أي اعتداء من قبل الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه في عفرين".

وأضاف البيان: "كما تتعهّد الوحدات بتأمين دخول وفود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة معها إلى مناطق سيطرة الوحدات في عفرين، وذلك لتسيير قدوم المساعدات الإنسانية والطبية ومعالجة الحالات الصحية الطارئة التي نتجت عن استهداف المراكز السكنية والمنشآت الحيوية من قبل الجيش التركي والقوة المتطرفة المتحالفة معه".