حرر حوش الضواهرة..الجيش السوري يتقدم في الشيفونية وحرستا

مراسل الميادين يفيد بأن معبر الوافدين في الغوطة الشرقية يشهد هدوءاً حذراً مع سريان الهدنة من 9 صباحاً وحتى 2 بعد الظهر، ويلفت إلى سقوط 4 قذائف هاون على محيط المعبر مصدرها الجماعات المسلحة. مصادر ميدانية في الغوطة تؤكد للميادين أن الجيش السوري سيطر على حوش الضواهرة، وأصبحت قواته على دوار بلدة الشيفونية التي يتوقع تحريرها خلال الساعات القريبة المقبلة، كما يتقدم الجيش لمسافة كيلو متر ونصف في حي العجمي بمدينة حرستا.

صورة لمقاتل في الجيش السوري داخل الغوطة الشرقية (المصور وسيم عيسى)
صورة لمقاتل في الجيش السوري داخل الغوطة الشرقية (المصور وسيم عيسى)

أفاد مراسل الميادين بأن معبر الوافدين في الغوطة الشرقية لدمشق يشهد اليوم الأربعاء هدوءاً حذراً وحالة من الترقب مع سريان الهدنة من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر، مشيراً إلى سقوط 4 قذائف هاون مصدرها الجماعات المسلحة على محيط المعبر، لكن من دون سقوط إصابات.

ولفت مراسلنا إلى عدم وجود أي إشارات حتى الآن لخروج المدنيين من الغوطة ضمن الهدنة المعلنة اليوم.

بدوره، قال ناشط إنساني من دوما للميادين إن جيش الإسلام وغيره من الفصائل يمنعون أهالي الغوطة من المغادرة، لافتاً إلى مناشدات إنسانية لإخراج عشرات الحالات الإنسانية الحرجة من دوما ومناطق شرق الغوطة.

مصادر ميدانية في الغوطة قالت من جهتها، إن الجيش السوري سيطر على "حوش الضواهرة"، وأصبحت قوات الجيش على دوار بلدة الشيفونية الواقعة على المحور الشمالي للغوطة.

وقد اعترف تنسيقيات المسلحين بمغادرة عناصر "جيش الإسلام" لمناطق في شرق الغوطة بعد قصف عنيف وتقدّم للجيش السوري فيها.

وتوقعت المصادر الميدانية للميادين أن يتم تحرير بلدة الشيفونية خلال الساعات القريبة المقبلة، وهي البلدة التي تقع شرق مدينة دوما، وتطل عليها.

وفي المحور الغربي للغوطة، كشفت المصادر للميادين أن الجيش السوري تقدم على محور إدارة المركبات لمسافة تزيد على كيلو متر ونصف، باتجاه حي العجمي في مدينة حرستا.

ممرات آمنة مفتوحة للمدنيين والحرب على الإرهاب مستمرة حتى ينتهي

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أن الحكومة السورية وروسيا وضعتا ممرات آمنة لإدخال المساعدات إلى الغوطة، لكنه أوضح أنّ المسلحين يواصلون استهدافها.

وفي كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان، أشار لافروف إلى أن مسلحي الغوطة يعيقون إيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين، ويقصفون العاصمة دمشق.

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن موسكو ستواصل دعمها للجيش السوري حتى القضاء نهائياً على الإرهاب في سوريا.

وقال لافروف إنه من الضروري إرسال بعثة من الأمم المتحدة والصليب الأحمر في أسرع وقت لتقييم الأوضاع في الرقة التي دمّرها التحالف الأميركي بالكامل.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن روسيا وسوريا تفعلان كل ما يمكن لتأمين الهدنة الإنسانية وتحريك الأوضاع في الغوطة الشرقية.

وأشار إلى أن القيادة السورية وروسيا مستمرتان بسعيهما لتوفير الظروف الإنسانية اللازمة في الغوطة.

كما رأى أن استفزازات الإرهابيين في الغوطة الشرقية تمنع تهدئة الأوضاع حتى الآن بالطريقة المناسبة.

وأعلن المركز الروسي للمصالحة أن هدنة الغوطة لم تحترم لليوم الثاني بسبب الجماعات المسلحة، مشيراً إلى عدم خروج أي مدني من الغوطة الشرقية خلال فترة الهدنة كان بسبب قصف المسلحين.

وأعلن رئيس المركز يوري يفتوشينكو أن المسلحين في الغوطة الشرقية هاجموا الممر الإنساني ومواقع للقوات الحكومية خلال الهدنة الإنسانية.

واتهم يفتوشينكو جبهة النصرة، وجيش الإسلام، وأحرار الشام، وفيلق الرحمن بعرقلة خروج المدنيين من منطقة العمليات القتالية وباحتجازهم كرهائن.

ودعا يفتوشينكو زعماء الجماعات المسلحة في الغوطة الشرقية إلى السماح للمدنيين بالخروج إلى مناطق آمنة.

 

وخلال الهدنة الإنسانية أطلق المسلحون قذيفتي هاون على الممر الإنساني من المنطقة الواقعة بين حرستا ودوما أصابتا الأرض على بعد 500 متر من الحاجز.

وأيضا خلال الهدنة واصل المسلحون هجومهم على مواقع القوات الحكومية في حزرما والنشابية، ومواقع أخرى. وترافقت هذه الهجمات مع قصف مكثف بالمدفعية والأسلحة الخفيفة.

ويضمن مركز المصالحة الروسي سلامة المدنيين الذين يغادرون الغوطة الشرقية، ويبذل قصارى جهده للتمسك بوقف إطلاق النار، ومراقبة الهدنة الإنسانية في منطقة خفض التصعيد.

يذكر أن الجيش السوري فتح ممراً إنسانياً، وأوقف العمليات القتالية في الغوطة ابتداءً من الثلاثاء ليفسح المجال أمام المدنيين للخروج.