وحدات حماية الشعب تواصل سيطرتها على الشيخ روكوز وقصطل مقداد بعفرين

مراسل الميادين يفيد بأن وحدات حماية الشعب الكردية لا تزال تسيطر على منطقة الشيخ روكوز وقصطل مقداد، وينفي سيطرة القوات التركية عليهما والأخيرة تستقدم المزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة كيليس الحدودية مع سوريا، وتواصل القصف العنيف على مركز وقرى منطقة جنديرس جنوب غربي عفرين بالأسلحة الثقيلة.

وحدات حماية الشعب الكردية لا تزال تسيطر على منطقة الشيخ روكوز وقصطل مقداد بعفرين
وحدات حماية الشعب الكردية لا تزال تسيطر على منطقة الشيخ روكوز وقصطل مقداد بعفرين

أفاد مراسل الميادين بأن وحدات حماية الشعب الكردية لا تزال تسيطر على منطقة الشيخ روكوز وقصطل مقداد بعفرين شمال سوريا اليوم الأربعاء، نافياً أن تكون القوات التركية قد سيطرت عليهما.

ولفت مراسلنا إلى أن القوات التركية سيطرت على عدد من القرى بعمق 5 كيلومترات، ولم تدخل عمق الأراضي السورية، وأنّ المواجهات تتركز في القرى الحدودية تحديداً بمنطقة راجو، مشيراً إلى أن منطقة جنديرس جنوب غربي عفرين تتعرض لقصف مدفعي عنيف من الجانب التركي.

وأشار مراسلنا أيضاً إلى أن المواجهات بين وحدات الحماية والقوات التركية لا تزال خارج منطقة ميدانكي، وأن وحدات الحماية لم تنكسر على جبهة شمال عفرين رغم المواجهات مع القوات التركية.

كما لفت مراسل الميادين إلى أن القوات التركية قصفت منطقة كوتلي وقصطل مقداد وجبل الشيخ خوروز من بلدة بلبل، بعد أن نزح الأهالي إلى ميدانكي.

هذا واستقدمت القوات التركية المزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة كيليس الحدودية مع سوريا وواصلت القصف العنيف على مركز وقرى منطقة جنديرس بالأسلحة الثقيلة، وقد سقطت أكثر من 100 قذيفة على مركز المنطقة ما تسبب باستشهاد مدنيين إثنين وإصابة 3 آخرين بجروح، فيما يتواصل تحليق الطائرات التركية في سماء المنطقة.

وذكرت وكالة "سانا" الرسمية أن اعتداءات القوات التركية والمسلحين التابعين لها على بلدة بلبل أدت إلى إصابة 6 مدنيين بجروح، في حين تسبب قصف بلدة الشيخ حديد إلى وقوع أضرار جسيمة في ممتلكات أهالي البلدة.

 

تركيا: لا مباحثات مع واشنطن بخصوص عفرين

وكانت وزارة الخارجية التركية نفت إجراء أيّ مباحثات مع واشنطن حول تخفيض التوتر في منطقة عفرين، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية، هامي أكسوي، إنّ بيان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الذي يقول إن أنقرة وواشنطن تجريان مشاورات دبلوماسية حول إمكانيات تخفيض التوتر في عفرين "لا يتطابق والواقع"، مؤكداً أن "تركيا لاتجري أيّة مشاورات دبلوماسية مع الولايات المتحدة حول عفرين".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيدز نويرت ناشدت تركيا تطبيق القرار الأممي 2401 بشأن وقف إطلاق النار في سوريا الذي صدر بالإجماع.

وحثّت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية الحكومة التركية على إعادة قراءة قرار مجلس الأمن لاستلهام وضوح استهدافه في محاربة تنظيمي النصرة وداعش.