25 ألف متظاهر في تل أبيب ضد طرد طالبي اللجوء الأفارقة

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تتحدث عن تظاهر نحو 25 ألف شخص في ساحة رابين في تل أبيب ضد قرار طرد طالبي اللجوء، حيث احتج المتظاهرون على خطة الحكومة الإسرائيلية قائلين "لن نطرد أو نقتل المهاجر واللاجئ".

تظاهرة ضد طرد طالبي اللجوء في ساحة رابين في تل أبيب

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نحو 25 ألف شخص شاركوا مساء السبت في تظاهرة ضد قرار طرد طالبي اللجوء في ساحة رابين في تل أبيب. وقد كان من المفترض أن تبدأ خطة الطرد في نيسان/ أبريل المقبل أو المخاطرة بمواجهة السجن لمدة غير محددة. لكنّ المحكمة العليا طلبت بتجميد قرارها مؤقتاً إلى حين النظر في التماس حول هذا الموضوع.

التظاهرة نظمها سودانيون وإرتيريون سوية مع سكان جنوب تل أبيب ومنظمات مساعدة، حيث احتجوا على خطة الحكومة الإسرائيلية لطرد اللاجئين الأفارقة والذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف في إسرائيل. وقد حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للطرد"، و"لن نطرد أو نقتل المهاجر واللاجئ".

وفي هذا الإطار، قامت الشرطة الإسرائيلية بإغلاق عدة شوارع في تل أبيب، ونشرت المئات من عناصرها في المنطقة للحفاظ على النظام العام والأمن والحيلولة دون وقوع صدامات.

الصحيفة الإسرائيلية أشارت إلى أنه من المتوقع أن تسمح الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد بنشر مواد أرشيفية توثق الاستيعاب الكبير للهجرة إلى فلسطين المحتلة، من بينها وثائق تُظهر التعاطي الإشكالي من قبل السلطات بحق المهاجرين من المغرب.

القرار الحكومي اتخذ على خلفية الاهتمام الشعبي الذي أثاره المسلسل التلفزيوني "صالح، هنا أرض إسرائيل"، وعرض لمواد أرشيفية توثّق التعامل العنصري من السلطات الإسرائيلية والتمييز بحق المهاجرين من المغرب في خمسينيات القرن الماضي.

وسيعرض القرار اليوم الأحد على الحكومة المصغرة في جلستها للمصادقة عليه، وسيتم كشف المواد بشرط عدم الإضرار بأمن الدولة أو بخصوصيات الأشخاص الذين تظهر أسماؤهم في الوثائق، إلاّ أنّ قرار الحكومة لن يتطرق إلى أرشيف الشاباك، وفق "هارتس".