ولايتي من دمشق.. انتصار الجيش السوري في الغوطة من أهم الانتصارات التي حققها

المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي يقول من دمشق إن "سوريا صمدت في واحدة من أعتى الحروب الإرهابية"، ويشير إلى أن الانتصار في الغوطة الشرقية هو من أهم الانتصارات التي حققها الجيش السوري. والأسد من جهته يقول إن أي تحركات محتملة من دول الغرب ضد بلاده لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة ما يهدد السلم والأمن الدوليين.

قال المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إن "سوريا صمدت في واحدة من أعتى الحروب الإرهابية"، مشيراً إلى أن تصميم شعبها على النصر على الرغم من كل الدعم والتمويل والتسليح الخارجي لهذه الحرب هو نموذج يحتذى به لكل شعب من الممكن أن يتعرض لمثل هذا النوع من الحروب".

وفي مؤتمر صحفي له بعد لقائه الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق التي يزورها رسمياً مع وفد مرافق اليوم الخميس قال ولايتي "بحثت مع الأسد والمسؤولين السوريين العلاقات الثنائية بين سوريا وإيران".

وأضاف أن "سوريا وإيران صمدتا جنباً إلى جنب في وجه الاعتداءات عليهما"، مشيراً إلى أن "الهدف الرئيس من الهجمة على سوريا تحطيمها كحلقة رئيسية في محور المقاومة".

كما اعتبر ولايتي أن الانتصار في الغوطة الشرقية هو "من أهم الانتصارات التي حققها الجيش السوري".

 

الأسد: أي تحرك ضد سوريا لن يساهم إلا في المزيد من زعزعة استقرار المنطقة

الأسد: أي تحركات محتملة لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة ما يهدد السلم والأمن الدوليين

من جهته، أكد الرئيس السوري بشار الأسد لولايتي أن "أي تحركات محتملة لدول الغرب ضد سوريا لن تساهم إلا في المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة ما يهدد السلم والأمن الدوليين".

وأشار الأسد إلى أنه "مع كل انتصار ميداني للجيش السوري تتعالى أصوات بعض الدول الغربية في محاولة منها لتغيير مجرى الأحداث".

وذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية أن الأسد بحث مع ولايتي خلال اللقاء التطورات المتسارعة في الحرب على الإرهاب والارتدادات السياسية الناتجة عنها، حيث هنأ ولايتي الأسد والشعب السوري على دحر الإرهاب من منطقة الغوطة الشرقية وتحرير أهلها وتخليصهم من جرائم الإرهابيين. كما أكد ولايتي للأسد أن إيران كانت وستبقى دائماً إلى جانب سوريا.

وأضافت الوكالة أنه تمّ خلال اللقاء أيضاً  التأكيد على أن تهديدات بعض الدول الغربية بالعدوان على سوريا جاءت بناءً على أكاذيب اختلقتها هي وأدواتها من التنظيمات الإرهابية في الداخل، خاصة بعد تحرير الغوطة الشرقية، وسقوط رهان جديد من الرهانات التي كانت تعوّل عليها تلك الدول في حربها الإرهابية على سوريا.