قبيل القمة المرتقبة في حزيران.. بومبيو يلتقى زعيم كوريا الشمالية سراً في بيونغ يانغ

صحيفة "واشنطن بوست" تكشف عن أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والمرشح لمنصب وزير الخارجية مايك بومبيو التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في زيارة سرية إلى بيونغ يانغ وذلك تحضيراً للقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي.

بومبيو عزز اعتقاد ترامب بأن من الممكن إجراء مفاوضات بناءة مع كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية لكن ذلك غير مضمون

كشفت صحيفة  "واشنطن بوست"  أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والمرشح لمنصب وزير الخارجية مايك بومبيو التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في زيارة سرية إلى بيونغ يانغ وذلك تحضيراً للقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان ترامب عن محادثات رفيعة المستوى جرت بين البلدين، حيث قال ترامب أثناء استقباله رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي  أن "هناك فرصة كبيرة لحل مشكلة عالمية".

وأكد ترامب في تغريدة له على صفحته على موقع "تويتر" أن بومبيو التقى جونغ أون في كوريا الشمالية.

وأوضح ترامب أن القمة المرتقبة بينهما ستجري في أوائل حزيران/ يونيو المقبل أو قبل ذلك، وأن هناك خمسة أماكن قيد الدرس، وسيتم اختيار أحدها لاحتضان هذه القمة التاريخية.

مسؤول أميركي كبير اطلع على مضمون الزيارة قال إن "محادثات بومبيو عززت اعتقاد ترامب بأنه من الممكن إجراء مفاوضات بناءة مع كوريا الشمالية حول برامجها النووية والصاروخية، لكن ذلك غير مضمون".

وذكر مسؤول أميركي ثانٍ أن الزيارة رتبها مدير المخابرات الكورية الجنوبية سوه هون مع نظيره الكوري الشمالي كيم يونج تشول وكان الهدف منها "تقييم ما إذا كان كيم مستعداً لعقد محادثات جادة".

وأضاف المسؤول أن بومبيو أحد أقرب المستشارين إلى ترامب عاد ليقول إنه "يجدر المضي قدماً في إمكانية عقد قمة"، لكنه أضاف أنه "لم يتم تحديد موقع من بين قوائم الخيارات". 

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قد قالت في وقت سابق إن الرئيس الأميركي  يأمل أن يتمكن من تحقيق بعض التقدم مع كوريا الشمالية التي قدمت بعض الوعود الأساسية منها نزع السلاح النووي ووقف التجارب النووية والصاروخية.