المسلحون يسلمّون الجيش السوري أسلحتهم في الرستن ومحيطها برعاية روسية

المجموعات المسلحة في ريف حمص الشمالي تسلّم أسلحة متوسطة للجيش السوري ضمن بنود الاتفاق الذي أبرم برعاية روسية لترحيل المسلحين غير الراغبين في التسوية إلى الشمال السوريّ.

في جنوب دمشق تمكّن الجيش السوريّ من فصل منطقة الحجر الأسود عن مخيم اليرموك

سلّمت المجموعات المسلحة في ريف حمص الشمالي أسلحة متوسطة للجيش السوري ضمن بنود الاتفاق الذي أبرم برعاية روسية لترحيل المسلحين غير الراغبين في التسوية إلى الشمال السوريّ.

الاتفاق يشمل مناطق الرستن وتلبيسة وتيرمعلة والغنطو والحولة باستثناء جبهة النصرة وأمهل الجيش الفصائل حتى اليوم الجمعة لاستكمال تسليم السلاح الثقيل والبدء بعملية ترحيل الرافضين للتسوية.

كما بدأت عمليات إزالة الحواجز والسواتر الترابية تمهيدا لفتح طريق دمشق حلب الذي يمرّ في الرستن وكان عناصر من الشرطة العسكرية الروسية قد دخلوا إلى الرستن من أجل الوقوف على إتمام الاتفاق وتنفيذه.

 

وفي جنوب دمشق، تمكّن الجيش السوريّ من فصل منطقة الحجر الأسود عن مخيم اليرموك متقدّماً في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش وفق ما أعلن الاعلام الحربيّ.

الجيش حرّر مدرسة منيف العاندي شرق الحجر الأسود إضافة إلى مساحة واسعة من الكتل السكنية في القسم الغربيّ منها ما سمح لقواته بالتقاء بعضها بعضا عند دوّار الحجر الأسود شمال المنطقة.

في غضون ذلك انتهت المرحلة الأولى من إخراج المسلحين وعائلاتهم من بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا جنوب دمشق، وفق ما أفاد به الإعلام الحربيّ.

32 حافلة خرجت وهي تقلّ المسلّحين وعائلاتهم نحو نقطة تجمّع عند أطراف بيت سحم تمهيدا لنقلهم إلى شمال سوريا.

في الأثناء،  دارت اشتباكات عنيفة في محور سحم الجولان بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش من جانب آخر، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، فيما استهدف الجيش السوري أماكن في درعا البلد، بحسب المرصد السوري المعارض.